رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لا تفاوض قبل تسليم السلاح!

مقالات الرأى

السبت, 31 أغسطس 2013 22:13
بقلم: عفاف عبد الوهاب

كُتب علينا أن نعيش عام جماعة أسود تصارعت على السلطة بغطاء الدين، وأنصار لا يميّزون بين شريعة وشرعية!.. جماعة لا تعترف بحدود وطن، اقتلعتها إرادة شعب وعَى، يستعجب إصرار أمريكا التي طالما نادت بالحرية، وتركيا التي كشفت الأيام عن خبث نيتها العثمانية، ودويلة قناة الشماتة العربية الخائنة في الدفاع عن قيادات نظام بئيس فشلت سياسته في استقرار دولة مصر، وحقق نهضة التمكين بغباء، بل قام بأقبح عمل على وجه الأرض «شوه بأفعاله المخزية صورة الإسلام»، واستطاع الفُرقة بين المسلمين قبل المصريين «بإسلامي وغير إسلامي» وكأن الإخواني ومن يتبع تيارا دينيا، هو فقط على دين ومن يخالفه الرأى ليس على الدين منبوذا كافرا! ..

رجاءً.. ليتنا ننتهي من «الطبطبة»؛ فلا تسويف بعد اليوم لقرار فيه مصلحة مصر، فوّض الشعب جيشه وشرطته، لمواجهة العنف والارهاب الذي صار واقعا لا لبس فيه، لا عفو قبل عقوبة، ولا أحد فوق المساءلة، ومن كانت غايته مصلحة مصر؛ فليرض بحكم الشعب؛ من حمل سلاحا، لا يستحق شفاعة.. من تباكى

على خائن خان مصر؛ فلا خير فيه لمصر.. أما الضغط والادعاء بأن الإسلام سيتلاشى بدونهم؛ فلا مساس بمادة الشريعة الإسلامية .. الأمر مصر.. دولة إسلامية بوجود الإخوان وبدونهم، من قبلهم ومن بعدهم، وما فعله المعزول بالمصريين وبمصر يكفي ويزيد! فلم نر إلا صراعا على السلطة، ونزاعا على الخلافة، وتنافسا على الدنيا،.. ويقولون هى دعوة الى الله!، ألمي على الإسلام الذي بأفعالهم جعلوه غريبا، وأملي فيمن لا يزال الخير فيهم أن يحققوا معنى السلام، وبهم يكون حقا عزة الاسلام .
بكل صدق .. أستغرب كثيرًا .. كيف يكون التصالح أو التفاوض قبل وقف العنف فورا ..، وفك حصار احتلال كرداسة وما شابهها ؟! كيف قبل الوعد المشروط أولا بانتهاء الإرهاب في سيناء.. أستغرب وجماعة مازالت تحمل السلاح ضد شعب،.. لا يرغبون مصالحة، وكأننا نرغمهم عليها،.. هذه الطريقة جد مزعجة وزائفة .. وعليه
لا داعي لأى مبادرة مع فصيل علمنا يقينا أن طبيعته المراوغة، إنها فرصة لا تحتمل الجدال العقيم .. لابد لدولة مصر من حل الجماعة فورا .. لا تفاوض قبل تسليم السلاح، وإلا ستكون دولة داخل الدولة.. الميليشيات تقوى وتستقوى، والعدو يلاطف الإرهاب.. احذروا جماعة التمييز؛ ومن رضوا بحرق مصر وسقوط نجمها.. يا قادة مصر العظام.. إحذروا؛ كاد التاريخ ينطق.. انقذوا المصريين من الإخوان ومن الخونة.. أنتم حتما تعلمونهم.. لا تنخدعوا كما انخدع مَن قبلكم، ظنوا أن الخير في فصيل يقول الله ويقول الرسول ؛ فاطمأنوا لمعسول الوعود أملا في نماء مصر.. لكن العام الساقط كشف للجميع جهلهم بالدين ومكرهم بالمصريين.. وعدًا.. لن يتوانى الشعب في الوقوف خلف جنود مصر جيش وشرطته، يحققون رغبة الشعب، مستجيبين لأوامره، يواجهون فصيلا مسلحا يحمل آر بي جي، وجرينوف، وأسلحة تقتل المدنيين والعسكريين والشرطة، وتخرّب منشآت المصريين، معهم قلوب لا تعرف الرحمة، من جنسيات مختلفة، تفنّنوا في نشر الفوضى ويدّعون سلمية !!..
يقينا.. إن الزمان لا يعود، والساعة لا تتوقف، ومسيرة الإصلاح هى المستمرة، من بعد الاستقلال.. لن يحكمنا إلا الأفعال.. طيبة طابت علينا.. سيئة أطحنا بفاعلها، بحُرية كما كانت بإرادة الشعب، وإرادة مسئولة لمصلحة الجميع .. المجد فيها إعمال عقل .. المجد في شرف كدّ، يعانقه قصيدة استقلال.

‏ www.3afafy.com