رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واحد مصري

إيه يا.. بتوع المبادرات؟!

مقالات الرأى

الاثنين, 29 يوليو 2013 22:28
بقلم - محمود صلاح

سقطت الأقنعة وظهرت الحقيقة، وانكشف العمق الاستراتيجي لجماعة الاخوان في صورة الأخوة «بتوع المبادرات»، الذين خرجوا علينا في هذا الوقت بالذات بمبادرات لإنقاذ جماعة الاخوان من نهايتهم المحتمة التي صنعوها لانفسهم بأنفسهم، وهى مبادرات لا هدف لها سوى انقاذ اهلهم وأصدقائهم بحجة حقن الدماء والخروج من الأزمة طبعاً أزمة الاخوان وليس أزمة شعب مصر، الذي أنقذه الله وليس «بتوع المبادرات» اياهم!

وأي انسان ليس له في السياسة، بل وأي عبيط، سوف يكتشف بمنتهى البساطة، الأهداف الخبيثة لهذه المبادرات وعلى رأسها مبادرة الأخ «العوا» فماذا يريد حضرته وماذا يقول؟ يقول بسلامته ان شيئا لم يحدث في مصر، لا يوم 30 يونية ولا يوم 26 يوليو، وأن ملايين المصريين خرجوا فقط للفسحة في الميادين.
ويقترح الأخ «العوا» بسلامته أن يتم الافراج عن الرئيس المخلوع محمد مرسي، الذي يري التحقيق معه الآن في قضايا خطيرة،

على رأسها التخابر والهروب من السجن، وما خفي كان أعظم ويقترح الأخ «العوا» بسلامته قال ايه نفرج عن مرسي ويخرج من السجن على أن يعطي كل صلاحياته لرئيس وزراء جديد، ورمي الوزارة الحالية الى الشارع عشان مرسي ما يكنش زعلان ومقهور!
ثم يقترح الأخ «العوا»: بسلامته أن تجري بعد ذلك العودة الى دستور الاخوان وتجري على أساسه انتخابات مجلس الشعب، ومن بعدها انتخابات رئاسة الجمهورية وطبعا يمكن لمرسي أن يرشح نفسه فيها أو أي اخواني آخر!
أليس هذا جوهر مبادرة الأخ «العوا»؟
أليس هذا ما يريده الأخ أبو الفتوح بتاع حزب «مصر الطرية» والأخ فهمي هويدي مفكر الاخوان والمدافع عنهم، والأخ الثالث بتاع الدستور المشبوه؟
وماذا سوف استفيد أنا كمصري، أو سيستفيد أي مصري من
مبادرة الأخ «العوا»؟!
هذا «العوا» ورفاقه يتناسون الحقيقة الواضحة مثل عين الشمس.. أن أغلب المصريين اليوم لا يطيقون سماع اسم مرسي، وأغلب المصريين قالوا كلمتهم بالملايين نحن لا نريد حكم الاخوان من جديد ولانريد ولا نطيق هذه الوجوه الإخوانية المرفوضة، الله لا يعيدها علينا مرة أخرى.. رحمة بمصر وبالمصريين!
ثم أين كان الأخ «العوا» ورفاقه عندما أصدر مرسي اعلانه الدستوري الفرعوني، وأراد أن يضع نفسه فوق القانون وفوق المصريين وفوق مصر نفسها؟
أين كان الأخ «العوا» عندما طبخ الإخوان دستورهم المعوج، وفرضوه من أجل أهدافهم وطموحاتهم؟
ولماذا لم يقدم إلا «العوا» مبادرة لاعادة مرسي الى عقله، عندما كان يحكم ويخاصم ويتحدى الشعب المصري كل يوم من أيام حكمه؟
وماذا قال الأخ «العوا» عن الجنود المصريين الذين اغتيلوا في رفح في رمضان، وأراد مرسي أن يطرمخ على قضيتهم؟
ولماذا لم يوقع الأخ أبو الفتوح والأخ هويدي على استمارة تمرد أمس.. وأسرعوا اليوم بالتوقيع على مبادرة «العوا» لانقاذ الاخوان؟
وإذا لم يقلها أحد صريحة.. أقولها أنا الآن للأخوة العوا وأبو الفتوح وهويدي والبشري: انتم أصبحتم وجوها مرفوضة من الشعب المصري!
أنتم.. مع الإخوان.. ولستم مع مصر!