رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تراب الوطن الغالى.. يلفظ من يخونه!

مقالات الرأى

الأحد, 28 يوليو 2013 00:58
بقلم - محمد رطيل

«وإن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا»، هكذا تقول الآية الكريمة، فكيف نسمح لهؤلاء الذين يعتلون منابر المساجد، بأن يستخدموها للترويج لأفكارهم وأكاذيبهم وتكفير من يخالفهم الرأي والدعاء عليهم؟

نداء إلي وزير الأوقاف الجديد.. طهر مساجد الله من هؤلاء.. بتعيين خطباء من خريجي الأزهر وممن لا ينتمون لأحزاب دينية متأسلمة ومتأخونة!
«الكذب حرام»، هكذا نشأنا وتعلمنا في منازلنا ومدارسنا منذ الصغر، فما ذنب صغار أولاد الإخوان المسلمين وهم يرون آباءهم يكذبون قولاً وفعلاً، ليلاً ونهاراً؟
الذين يتشدقون بالشريعة الإسلامية، أقول لهم: هل تم في عهد وفي عام حكمكم الأسود تنفيذ مبدأ واحد من مبادئ الشريعة الإسلامية؟
أقول للمتمسحين بثورة يناير وسارقيها: الحكم بعد رحيل مبارك كان عسكرياً، والذي انقلب عليه هو الجيش توافقاً مع

الشعب، فبم تسمون ثورة يناير؟.. وبم تسمون ثورة 30 يونية التي قادها وفجرها شعب مصر العظيم، ورعاها جيش مصر البطل، وتولي حكم البلاد مؤقتاً أحد أبناء الشعب من المدنيين؟.. أهي انقلاب عسكري كما تزعمون وتدعون؟
أقول لمن يعادون ويحاربون شعب مصر وجيش مصر، ويستقوون بأمريكا والغرب، تلاحقكم لعنة السماء، ويلفظكم تراب مصر الطاهر، الذي لوثتموه بخيانتكم له.
يقولون إن عهد الزعماء قد ولي وانقضي برحيل عبدالناصر والسادات، وأنا أقول والشعب يقول: لقد ولد زعيم جديد، متفرد في زعامته، متميز في وطنيته، رائع في مصداقيته، حكيم في تصرفاته، شجاع في قراراته، لا يبتغي منصباً ولا جاهاً، بل ينحني
أمام إرادة شعب مصر، هو قمة في التواضع والخلق الكريم، ولكنه يتمتع بكاريزما هائلة، إنه المواطن المصري الشريف المحترم، ابن مصر البار، وابن جيش مصر العظيم، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، هدية الله عز وجل لشعب مصر العظيم.
أقول لشباب مصر العظيم الذين قادوا حملة «تمرد» وثورة 30 يونية الرائعة: كونوا علي مستوي المسئولية والحدث العظيم الذي قمتم به، ولا تبهركم زهوة الانتصار الكبير، ولا تبتلعوا الطعم وتقعوا في شراك وفخاخ أعداء الوطن المتأسلمين، للوقيعة بينكم وبين النخبة وجبهة الإنقاذ والجيش، بافتعال معارك جانبية أو خلافات معهم، فأنتم لديكم من الحصافة والذكاء والحس الوطني ما يحول دون ذلك.
أقول لشعب مصر العظيم الذي بهر العالم كله بثورتين متتاليتين، ثانيهما أشمل وأقوي وأروع: جاء دورك الكبير للحفاظ علي ثوراتك وثرواتك، بالالتزام والصمود والعمل الجاد والوقوف جنباً إلي جنب مع الجيش والشرطة حتي نصل بثورتنا إلي بر الأمان ونحميها من كل خائن غادر لهذا الوطن العظيم.

محمد رطيل