رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإخوان يبيعون البلد

مقالات الرأى

الخميس, 09 مايو 2013 22:59
بقلم: رجب أحمد رواش

نعيش مرحلة خطيرة في تاريخنا الحديث، بعد أن أصبح كل شيء مُعداً للبيع والإيجار في مصر علي يد الإخوان المسلمين ومندوبهم في قصر الرئاسة. عاني الشعب من بيع المؤسسات والمصانع حسب سياسة الخصخصة في عهد النظام السابق وطالما هاجم الإخوان تلك السياسة وصدعوا رؤوسنا، لكننا فوجئنا بعد سرقتهم للثورة نصحو

وقد عرضوا شعب مصر كله للبيع من خلال محاولتهم تأجير آثارنا الخالدة ومشروع الصكوك الذي يرهن أراضي مصر وأصولها وقناة السويس للأجانب، وخالفوا الشريعة التي يتاجرون بها وهي منهم براء رغم رفض الأزهر وهيئة كبار العلماء الذين وقفوا لهم وقفة تحسب تاريخيا للأزهر ورجاله وشيخه الفاضل الدكتور أحمد الطيب الذي يحاولون إزاحته بمختلف الطرق، وهم لا يمتلكون رؤية اقتصادية، ولأنهم مجمومة من التجار الشاطرين. إذن نحن هنا أمام رهن أو بيع وهذا هو مربط الفرس في حالة إن صدرت صكوك لقناة السويس واستولت عليها دولة مثل قطر موالية لإسرائيل وأمريكا فتصبح دولة مستعمرة اقتصادياً بدون حروب، إنها خطة شيطانية لا ينفذها ويفكر فيها سوي شياطين.
ولكننا كمصريين لن نسمح بذلك العبث من الإخوان لأننا لن نبيع أنفسنا وحضارتنا ولو بكنوز الدنيا. أما البيع المخزي فقد كان لحلايب وشلاتين لإخوان السودان المتأسلمين، وقول مرشدهم السابق مهدي عاكف إن حلايب وشلاتين أرض سودانية وإنها أرض الله بعد تصريحات مرسي أثناء زيارته للسودان، والتي أكدها المسئولون السودانيون أنفسهم، أي أن الإخوان مستعدين للتفريط في أراضي مصر بأبخس الأثمان من أجل تنفيذ دولة الخلافة حسب ظنهم، لدرجة أنني خائف أن يزور ليبيا ويعطي لهم مرسي مطروح علي انها أرض ليبية، ولا ننسي عملية بيع الإخوة اللاجئين الليبيين بمبلغ 2 مليار دولار وأصبحنا كمان بنبيع مبادئنا كدولة تعهدت بمواثيق دولية لحماية اللاجئين وتسقط مصر ويعيش الإخوان، ولا ننسي خطة توطين الفلسطينيين في سيناء والتي كانت قد بدأت فعلاً لولا أن الجيش فطن إلي خطورة الأمر وتدخل في الوقت المناسب لإيقافها، وأيضا رضوخه السافر لشروط صندوق النقد الدولي

ورفع الدعم عن السلع الاستراتيجية وأصبح حجم الديون الخارجية 38 مليار دولار إلي جانب الديون الداخلية التي تعدت الـ 200 مليار وسوف تدفع الأجيال القادمة الثمن الباهظ.
لقد باع الإخوان رفقاءهم في الثورة وسطوا عليها وبدأوا خطة التمكين والأخونة والتكويش علي السلطة. كما باعوا السلفيين ولم يمنحوهم أي مناصب وبدأوا في التقارب مع دولة إيران الشيعية مما أثار غضب السلفيين، وبعضهم اعتبر مرسي والإخوان كفرة وأصبحنا لا ندري من المسلم ومن الكافر، ولا يفوتنا بيع الإخوة المسيحيين ومقولة مرشدهم أن المسلم الماليزي أفضل عند الجماعة من المسيحي المصري، كما باعوا الشهداء الذين لم يحصلوا علي حقوقهم حتي الآن، واتفقوا مع بعض رموز النظام السابق مثل رشيد محمد رشيد علي التصالح مقابل بضعة ملايين من الجنيهات رغم صدور أحكام نهائية ضده. ولا ننسي مقولة «هيرتزل» مؤسس الدولة الصهيونية بأننا «ليس لنا الفخر كإسرائيل بأننا نمتلك القنبلة النووية» ولكن سوف يكون لنا الفخر عند تدمير 3 دول وهي العراق، وسوريا، ومصر، وها هي تتحقق مقولته فقد دمروا وقسموا العراق، وسوريا تحطمت، ويحاولون تدمير مصر اقتصادياً بمعاونة الإخوان، ولكنهم لن ينجحوا بإذن الله، لذلك لابد أن يتدخل الجيش لإنقاذ البلاد والعباد من هؤلاء المساجين الذين اغتصبوا الحكم حتي لا تذهب مصر للهاوية علي أيديهم.. ولك الله يا مصر.