رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من نقطة الأصل:

لميس جابر بين قناتي «بى. بى. سى» و«الحياة»!

مقالات الرأى

الثلاثاء, 23 أبريل 2013 22:16
بقلم: إبراهيم القرضاوي

كعادتها عند أي استضافة لها على الفضائيات أرسلت لي على هاتفي المحمول رسالة مفادها أنها ستكون على قناة الحياة سعت 21.30 يوم 16/4/2013 وأنها ستكون ضيفة على أ. خيري رمضان على قناة «سي. بى. سى» فى اليوم التالى، غني عن أي بيان أن د

. لميس جابر قامة عالية وقيمة كبيرة فنية وأدبية وفكرية إضافة إلى قدرتها الفذة على استخراج الخفي واستخلاص المخفي من سجلات التاريخ الحقيقي أو المزيف!!.. لا يملك أي مشاهد لها أو مستمع إليها أو قارئ لإحدى مقالاتها إلا أن يتابعها بكل دقة وتأمل لما تبديه فهي لا تسير أبداً في طابور المصفقين أو المهللين للحكام إلا بالحق والحق!.. كتبت وقدمت مسلسلاً رائعاً اتسم بالجدارة والجسارة عن الملك الأسبق فاروق في زمن زُيفت فيه كل الحقائق عنه ولم يكن له في الشارع من نصير!.. لم تُبال بتعليقات كُثر من أصحاب اليسار

الماركسي الهوى أو اليسار الاشتراكي العلمي!.. بعدها اشتعلت الآراء في الشارع المصري بل والعربي وأصبح للمُفْتََرى عليه تعاطف شديد.. لماذا؟!.. للأمانة التاريخية في السرد والعرض وكشف الزيف والهوى الأيديولوجي!.. تحدثت عن القضاء والعدل والرئيس السابق في قناة الحياة غير عابئة بما يتردد في بعض الشوارع والحواري والأزقة بغير سند أو دليل!.. انتصفت وامتثلت للعدل كما تراه وللديان وحده كما ينبغي أن تخشاه.. ولعل ما أبدته صراحة وبقوة وثقة على قناة الحياة يتفق مع ما كتبه أ. محمد أمين في المصري اليوم بعموده «على فين» في 16/4/2013 تعليقاً على ما جاءه في بريده الإلكتروني من الكاتب العربي أحمد الجار الله من أن الكلام الذي قاله مبارك أثبتته الأيام وهاكم النص:
(.. لم أكن في حاجة،
مرة أخرى، للاستشهاد بما كتبه «الجار الله».. فهناك من يخشى أن يصلي فرض ربنا في المسجد.. يخشى من تثبيته على قارعة الطريق.. الأمن غائب.. العدالة غائبة.. المسيحيون يهجرون بيوتهم.. المسلمون يعودون إلى القبيلة.. للأسف ننتظر المجهول.. ننتظر الوطن ربما يعود!).. ومن منظور آخر كتب أ. سليمان جودة فقرة لها مغزاها ولها ما قبلها وما بعدها في عموده بالمصري اليوم بتاريخ 19/4/2013 إليكم نصها: (... إننا نحكي كثيراً عن أن مانديلا في اللحظة التي وجد نفسه فيها في الحكم، نحى تماماً أي مشاعر غضب أو انتقام في داخله، تجاه الذين ظلموه طوال فترة حبسه واستبدوا ببلده وأهانوه طوال الفترة نفسها... بذلك كانت المصالحة كاملة من جانبه، مع ما كان من قبل على كل مستوى، وكان أن طوى صفحة الماضي بأكملها..).. نعود على بدء.. جاء اليوم التالي ولم تظهر د. لميس على قناة c.b.c!! بالرغم من قبولها الدعوى التي وجهها إليها أ. خيري رمضان.. وبهذا أساءت القناة لجمهورها أولاً وإلى الإدارة غير المحايدة ثانياً وإلى موجه الدعوة وهو مذيع مرموق ثالثاً!.. تحية كل التحية لقناة الحياة وإدارتها لحيادها وموضوعية مقدمي برامجها.