رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من نقطة الأصل

الأخضر رائع الجمال بهلاله ونجومه الثلاث!

مقالات الرأى

الأربعاء, 06 مارس 2013 00:09
بقلم: إبراهيم القرضاوي

فرض على المصريين فرضاً أن تحتل ألوان مقيتة ورموز لا علاقة لهم بها علم بلادهم!.. لقد أشرت في مقالات سابقة إلى علم مصر الأصيل والاستفتاء على عودته ليزيل العلم الدخيل عنا وينهي احتلاله لتمثيل مصر بعد فصلها عن السودان!.. كما كتب عنه أيضاً القاص المبدع المرحوم أسامة أنور عكاشة أن عودته

يجب أن تكون على قائمة الانتظار!.. رمز الهلال على أي علم يعني أن شعب الدولة في غالبيته يدين بالديانة الإسلامية واللون الأخضر الجميل كساء علمنا السابق يرمز إلى النماء والرخاء وطبيعة أرضنا الخصبة، وقد كان خاتم الأنبياء والمرسلين يفضل اللونين الأخضر والأبيض.. يوحي الهلال والنجوم بالنظر إلى السماء وإعمال الفكر في بدائع الخلق والفضاء!.. المعاني في العلم القديم عديدة وعميقة!.. وكما قُهرَ المصريون بحكم عبد الناصر وجلاديه وكسوا وانتكسوا بفرض العلم الجديد!.. الذي لا شك فيه أن أحداث 23/7/1952 ومساراتها لم تكتب ولن تكتب بحياد لعدة أجيال قادمة، والذين يتصورون أن ما هو ثابت الآن عن شخوص وبطولات ذاك اليوم يستحيل أن تمس ثوابته واهمون غارقون في وهمهم إلى أذقانهم!!.. فلن يستقر في النهاية إلاَّ وفقط العدل وما هو حقيقي ولو طال عليه الأمد!.. عن علم مصر العريق الذي احتل مكانه - من

وجهة نظري - علم بغيض هاكم قصته التي لا يعرف عنها شباب اليوم شيئاً على الإطلاق.. أبطال هذه القصة السيد علي كامل الديب عضو اللجنة العليا للاحتفال بمرور ستة أشهر على قيام الثورة والرائد أبو الفضل الجيزاوى وقائد الأسراب وجيه أباظة ودارت الأحداث كالتالى: خلال قيام عضو اللجنة التي كلف من بينها بوضع سيناريو الاحتفال توقف عن القراءة قائلاً إنه يرى أن يكون للثورة خلال الاحتفال شعار ذو ألوان خاصة يرمز إلى قيمها ويرتفع في كل مكان من ميدان الإسماعيلية «التحرير الآن» إلى حيث يجري الاحتفال صباح 23/1/1953.. نظر العضو المكلف بوضع البرنامج أمامه ووجه حديثه إلى الصاغ «الرائد حالياً» محمد أبو الفضل الجيزاوي نائب مدير الشئون العامة للقوات المسلحة وقتها قائلاً «أنا أعلم أن الجيش يضيف على رقعة العلامات الملونة على صدور الضباط ألواناً يرمز إلى الموقعة التي شارك فيها - فما هي تلك الألوان التي رأى مجلس إدارة الثورة أن يضيفها - إلى صدور الضباط الذين شاركوا في قيام الثورة..» فرفع الصاغ أبو الفضل
أصبعه إلى صدره وقال ها هي ونظر الجميع إلى صدره ووجدوا قطعة من الباغة الحمراء معينة الشكل وفوقها شريط مكون من ثلاثة ألوان الأسود - الأبيض - الأحمر وهنا صاح عضو اللجنة منادياً قائد الأسراب وجيه أباظة قائلاً وجدتها يا وجيه وفي صباح 23/1/1953 كانت عمارات ميدان الإسماعيلية - ميدان التحرير الآن - يتدلى فيها أثواب القماش بألوانها الأسود والأبيض والأحمر.. جاء بالأهرام أن الأسود يرمز إلى عهد الاستبداد وظلامه - وأن الأبيض يرمز إلى حالة من الوعي واليقظة - وأن الأحمر هو رمز للثورة والانفجار كما ادعى عضو اللجنة.. صاحب هذا المقال يرى أن اللون الأسود هو عهد الاستبداد الناصري والهزائم النكراء ودفن رؤوس المصريين في الوحل واللون الأحمر هو رمز الماركسية والكرملين، أما اللون الأبيض فهو رمز نقاء المصريين وقلوبهم التي لا تحمل غلاً أو ضغينة إلى أحد وليس للأشاوس بهذا الرمز أدنى علاقة!!.. وأخيراً وليس آخراً نشير إلى ما كتبه الأستاذ الكبير عباس الطرابيلي الذي عبر عن حبه وتقديره لعلم مصر الأخضر الأثير في جملة مركزة وإن كانت عابرة في آخر فقرة من مقاله هموم مصرية بوفد 6/1/2003 وهاكم الفقرة بنصها: «الدكتور ماجد محمد علي فرج - ولاحظ الاسم - آل على نفسه تصحيح ما ينشر من معلومات عن الأسرة العلوية وقد أقام مركزاً هاماً للغاية معنياً ببحث ودمج وتصحيح تاريخ الأسرة بل وأنه يصدر بانتظام مجلة «مصر المحروسة» منذ سنوات وهي مجلة شهرية أصدرها عام 2000 وزينها بعلم مصر العظيم بالهلال والنجوم الثلاثة البيضاء...».
هذا نداء لسيادة الرئيس مرسي!