رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الى متى

مقالات الرأى

الأحد, 18 نوفمبر 2012 10:06
بقلم /انجى الكاشف

الى متى ذللك الصمت  المخزى على ماتفعله اسرائيل من قتل المدنين فى قطاع غزه بجانب الحصار التى تمارسه على القطاع فاقطاع غزه ليس دوله بل مدينه مساحه محدده تعج بالمدنين والعزل من السلاح  فالى هذا الحد هانت علينا كرامتنا ان مايحدث فى قطاع غزه يعتبر اهانه ويدل على اننا اصبحنا بلا كرامه ليس لنا اعتبار اصبحنا مباحين

  الدم العربى اصبح رخيص للغايه  يراق بمنتهى السهوله فلا احد يسال عنه  ان مايحدث فى هذا القطاع عارا غلى جبين امه  الاسلام التى تعدت المايار عار على امه رسولها هو

خاتم النبين  واشرف الخلق وتعتنق اعظم رساله واعظم مبادئ كيف لنا  ان نكون بهذا الذل والتهاون ونقف مكتوفى الايدى امام مذبحه تراق فيها دماء العزل من السلاح  مطلوب من حكام  الدول العربيه ليس الشجب والتنديد وتقديم المساعدات بل اتخاذ قرارات حاسمه لردع العدوان وامداد المقاومه اذا لزم الامر بالسلاح فديننا يحثنا غلى الدفاع عن انفسنا ولو برباط خيل والضغط على اسرائيل عن طريق الولايات المتحده فاذا شعرت بالخطر على مصالحها فسوف تضغط على اسرائيل
فكل ما حدث بمباركه الولايات المتحده  فمن مصلحتها ان يبقى الشرق الاوسط مشتغل بالنزاعات وبالفتن لاحكام المزيد من السيطره على موارده ان مايحدث محاوله لجس النبض للربيع العربى  ومعرفه رد فعله واذا لم نتخذ موقف حازم بالتاكيد سياتى الدور علينا فا ن غزه تعتبر العمق الاستراتيجى للمصر فيجب ان تكون مستقره واذا صمتنا فسوف نجد اسرائيل فى سيناء او تجبر الفلسطنيون ومخطط افامه دولتهم فى سيناء وترك فلسطين  لاسرائيل فهل سنعى الدرس وتفيق لانفسنا مجلس الامن والغرب لن ياتى بحقوقنا المنهوبه  والمسلوبه فسيظل المتفرج طالما لاتتاثر مصالحه نحن من ناخذ حقوقنا بايدينا وبانفسنا فيجب ان نفيق فغزه بحاجتنا وبحاجه لدعمنا المادى والمعنوى ياما الدور سياتى علينا اذا استمرينا فى هذه السياسه المهينه