رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قانون الطوارئ = قمع الحريات

مقالات الرأى

الأربعاء, 29 أغسطس 2012 10:04
بقلم/انجى الكاشف

لقد عانى المصريون  كثيرا من قانون الطوارئ وطول  فتره استمراره على مدى  فتره كبيره من الزمان واستغلاله
استغلال سئ من قبل الظباط وهو وسيله لقمع الحريات  ومنع السنه المعارضه

  وبعد قيام ثوره 25 يناير  اسقط  قانون الطوارئ بتالرغم من انتشار الفوضى وتخاذل السلطات  خاصه ان الغرض من تفعيله  هو مكافحه الارهاب والجرائم التى  تضر باستقرار الوطن ولكن استخدم استخدام سئ وخضع للاهواء الانظمه السياسيه كوسيله لهدم وتقييد المعارضه
تحت بند الاضرار بمصلحه الوطن والان بعد تتغيير النظام وسقوطه وتعيين رئيس منتخب  من قبل الشعب  ومن
المفترض ان يفعل دور الامن فى مكافحه الجريمه خاصه ان لدينا  القانون الجنائى وعقوباته الرادعه  يتم الان اعاده
قانون الكطوارئ الان بصيغ مقيده اكثر للحريات تحت بند مكافحه الجريمه ونحن لسنا فى حاجه اليه كل ما نحتاجه  هو
تفعيل دور الشرطه فى مكافحه الجريمه خاصه ان هؤلاء الخارجون مهعروف اماكن تواجدهم لدى الشرطه فيسهل القبض
عليهم ومن يضمن لنا ان لا  يستمر ذللك القانون طول فتره حكمه  كما حدث فى السابق ومن يضمن لنا الا يظلم

كثيرين 
وينكل بهم كما حدث فالسابق خاصه مع وضع بنود هى مزيد من انتهاك الحريات  المفترض ان يكون ذللك القانون اخر
بديل  بعد فشل محاولات ونحن لسنا فى حاجه اليه وهناك محاولات للاسف لقمع حريه التعبير والراى مثل انشاء جهاز
لمتابعه الممارسات الاعلاميه فحين ان هذه ه9ى مهمه الاعلام والاعلام لديه ميثاق شرف اعلام وحريه الصحافه والرقابه
داخليا وليس من النظام ويجب  فصل اعلام الرسمى عن دوله لاننا عانينا من ربط الاعلام بالانظمه  الحاكمه مما قضى
على شفافيه ومصداقيه الاعلام المصرى وفى كل دول العالم اعلامها رسمى منفصل عنها ويوجد اجهزه رقابيه داخل
الاعلام تقوم بالاشراف عليه وايضا تحويل ابو حامد الى النيابه بحجه محاولته لقلب نظام الحكم فحين بصرف نظر عن
اختلافنا او اتفاقنا معه كان يعبر عن رايه ولديه مطالب معينه ونحن علينا ان نقبلها او نرفضها من حق اى فرد فى مجتمع
ان يعبر عن رايه وان يطالب
بحقوقه  طالما باسلوب راقى وسلمى ومتحضر دون اضرار بالاخرين فلمالذا محاولات
القمع وارهاب كل من لديه راى مخالف ةالاخطر من ذللك ان تتخلى قنوات الدينيه عن وقارها وعن دعوتها الى الدين
والنصح وتتجه الى اسلوب نقد جارح واهانه الاخرين  بابشع الالفاظ والتخلى عن النصح والنقد بادب لاغراض سياسيه ان
لله سبحانه وتعالى غضب على اليهود لانهم اشترو باياته واحكامه ثمنا قليللا اى تحقيق اغراض دنيويه باسم الدين
وللاسف هذا مايفعله هؤلاء مشايخ والقنوات واطالب بعقابها وغلقها ان لم تحسن سياستها  مثلهم مثل اى تيار او فرد فى
مجتمع لقد نسوا ان رسولنا الكريم كان عندما ياتيه عبد  عاصى ومذنب ذنب قد يصل الى كبائر ذنوب لم يهنه او يجرحه
بل كان ينصح ويطلب له الصفح   والمغفره ويمنع اى اى احد ان يهينه اين نحن من هذه الاخلاق هذا عار علينا نحن
اصحاب اسمى رساله ان نتبع اسلوب السباب والطعان وكل ذللك لمخالفه هؤلاء الاشخاص او مهاجمتهم لافعال من
ينتمون لتيار الاسلامى هم احرار والرد يكون بموضوعيه وبادب الحوار  ان لله يحب الكاظمين الغيظ العافين عن الناس
ادور المعارضه هى توعيه الناس  ومنع القرارات التى تضر بعد ذللك بنا كمصريين  وليس معارضه من اجل معارضه
او كرها للاسلامين كما يدعون وقاموا بحشو عقول العامه من اجل ضمان عدم معارضتهم يهمنا مصلحه الوطن فهل سيفيق المصريون ويعو ا الدرس.