رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع المصطبة

«كانوا فين قبل كده»

مقالات الرأى

السبت, 14 يوليو 2012 10:01
بقلم: عثمان أبوزيد

يواصل مجلس برلمان المصطبة جلساته الاستثنائية لمتابعة الأحداث الجارية.
شيخ المجلس: حضرات الإخوة طبعاً كلنا متابعين الضجة الماشية اليومية حول المحكمة الدستورية بقرارها إلغاء مجلس الشعب وقرار رئيس البلد بعودة المجلس وقبل أن نبدأ الجلسة نقرأ الفاتحة على روح الصحفى الحر سلامة أحمد سلامة.

العضو الفلفوس: ياسبحان الله فجأة انشقت الأرض وطلع على السطح آلاف المستشارين والسياسيين يعارضون ويؤيدون ما حدث بخصوص قرار حل مجلس الشعب المنتخب ديمقراطياً وعودته ثم حله وأصبحوا نجوم التليفزيون والجرانين والإذاعات ونازلين هات ياتصريحات ضد القرار ومع القرار.
العضو النمرود: السؤال دلوقتى هو كانوا فين حضراتهم أيام حكم المجلس سيد قراره يعنى كده بالمفتشر إن سى فتحى سرور

كان لا يهمه حكم أو غيره ودلوقتى أصبحوا أسود وكشروا عن أنيابهم.
العضو زعيط: والله الجماعة الفلافيس بدل ما يبحثوا ويشوفوا حل للغلابة اللى زى حالتنا واللي ساكنين فى الجبانات والعواطلية والشبيحة والناس مش حاتاكل وتلبس قانون ودستور.
العضو معيط: والله دول ناس حالتهم المعيشية طيبة ومستريحة ولا على بالهم ان فيه عشرات الملايين مش لاقيين لقمة عيش واللى بيحصل ده بيلهوا بيه الناس الغلابة ولو عملوا انتخابات الناس مش حاتطلع تانى.
العضو نطاط الحيط: أنا عاوز أقول الفلول نجحوا فى توجيه الدفة بعيد عنهم وبدل ما يشوفوا
طريقة لعزلهم طلعوا لنا بقوانين لا مبرر للخلاف عليها الآن والمهم حالة المواطن الغلبان المكسور اللى لا له فى الطور ولا فى الطحين ودول يمثلوا تسعين فى المية من الشعب واللى يقول غير كده يبقى إما قاصد الوقيعة والفوضى وإلهاء الشعب وإما كسر الثورة ودق إسفين بين الثوار.
العضو الفلحوص: حاجة عجيبة كانوا فين الجهابذة اللى لو كانوا هبوا هبة واحدة أيام الفلول كانت أحوال البلد تغيرت لكن الوحش كان قاعد لهم بالمرصاد اللى يفتح حنكة ولو بكلمة كان عارف مصيره فين لكن دلوقتى فيه حرية ولا أمن دولة ولا كرباج وعلشان كده حصل الانفجار الكلامى.
شيخ المجلس: أرجع لأيام المذكور وأقول خليهم يتسلوا ويفضفضوا عن نفسهم وشوية تليفزيون وشوية جرايد ومجلات واللى يلحق ياخد حتة من الفطيرة والمركب فى النهاية ماشية فى خطها ومش حاترجع تانى للوراء.

الفلاح الفصيح
عثمان أبوزيد