رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يحى العدل

مقالات الرأى

الأربعاء, 11 يوليو 2012 12:39
بقلم انجى الكاشف

اودان احى المحكمه الدستوريه على قرارها  الذى انصف دوله القانون ونحن نشعر بأن مصر مازالت بخير وان لا احد يستطيع  ان يفرض  رايه او ينفذ اهواء الاخرين 

وان مصر ستظل  دوله مدنيه ومللك للمصريين جميعا وليست مللك فصيل فى عينه ان سبب اعتراضنا على قرار الرئيس الخاص بأعاده البرلما ن تنم انه جاء نتيجه ضغط  شورى الجماعه  الذى يرريد السيطره على مقاليد  الحكم  واخونه الدوله فهذا حلم الجماعه ودليل تهديدات شباب الجماعه بالقتال المسلح  بعد قرار المحكمه وهو ينم عن طمعهم فى السلطه وعدم اهتمامهم بمصلحه الشعب  مما ادى اللى  الرفض وزياده الاحتقان فى الشارع المصرى وكذللك خضوعه لضغوط امريكا الذى يهمها زعزعه استقرار وتماسك البلاد   ويجب ان نعلم ان  مجلس الشعب ليس هو من سيعيد هيبه وصلاحيه  رئيس الدوله ولكن الذى سيعيد صلاحياته هو الدستور  واعاده الامن فمازلنا نعانى من غياب الامن الى الان  واصلاح الاقتصاد ورفع المعاناه عن المواطن وتطهير المؤسسات من الفساد  وان هذا

القرار  كان من الممكن ان يكون مقبولا لو كان بالاتفاق مع المحكمه الدستوريه الذى اقسم اليمين امامها وبذللك اعترف بشرعيتها وببطلان البرلمان  وان يطرح فى خطاب   يوضح حيثيات  هذا القرار واسبابه  لكن طرحه فجأءه وبدون اسباب بعد دقائق من انعقاد مجلس شورى الجماعه  اوضح وعبر على عدم احترام القانون والسلطه القضائيه التى اتت به الى الحكم بأنتخابات حره ويعبر عن رغبه الجماعه بأن تظهر نفسها انها اقوى سلطه فى الدوله تريد ان تنقلب على المجلس العسكرى وان تثبت له انها الاقوى فالاسف الجماعه لاتتعظ    ولا تستفيد من اخطاءها  وان مظاهرات تأييد مرسى فى التحرير  افرادها من الجماعه   لايحاءنا بأنه القرار الصح و ان الشرعيه تنتهك  فحين هم من انتهاكوها بأفعالهم الغير مسؤؤله ورغبتهم فى نشر قانون الغاب  و جعل الناس   ضد الجيش  لتحقيق اغراضهم
فهم متأثرون بالتجربه الايرانيه  وما حدث فيها ويريدون ان نكون مثلهم  خاضعين لهم و ان مرسى هو من وضع نفسه فهذا الوضع السئ لانه فتح باب الجدال  والصراع بقراره الغير مسؤول  وهو خطاؤه الثانى لانه اخطأ عندما حصر النهضه فى مائه يوم وهذا غير منطقى لان النهضه ليست محدده  بفتره معينه لكى نشعر بالنهضه سنشعر بها وبأثرها  خلال سنه او سنتين على الاقل وليس مائه يوم فهو وعد خيالى واخطأ عندما لم يحرص على  عمل المصالحه الوطنيه الحقيقيه والتقارب بين القوى فعليا وليس مجرد كلام منسق  واخطأ عندما خضع لابتزاز الجماعه ورغباتهم الغير مقبوله فحين يجب ان يكون مستقل بفكره نحن نعلم ايدلوجيته  ومدرسته السياسيه  واستحاله التخلى عنهما لكن نريد ان نحكم على فكره هو كيف يطبقه وخبرته هو السياسه وليس فكر الجماعه او خبرتها  لكن ماحدث يدل ان مازال  الوطن بخير وان هناك من يحترم ويحب  مدنيه مصر وحريص عليها  ويجب على الرئيس ان يراجع نفسه فى افعاله  ويجب ان يتذكر العباره التى قالها (ان اسأت فقومونى ) المقتبسه من خطبه ابو بكر الصديق رضى الله عنه  وان يعلم ان رئيس يجب ان يكون محايد وحازم فى قراراته لايخضع لتأثير الاخرين ايا كانوا

بقلم انجى الكاشف