رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واحد مصري

«كده يا ريس»!

مقالات الرأى

الثلاثاء, 05 يونيو 2012 09:22
بقلم - محمود صلاح

سمعت في اجتماع بين اثنين من مرشحي الرئاسة لم يصلا الى درجة الأول أو الثاني، وقيل إن هدف الاجتماع هو «توحيد المواقف» تجاه الانتخابات وتصورت أنهما سوف يجلسان في حجرة مغلقة.

< ويهمس الأول للثاني: إيه يا جميل.. حانعمل إيه دلوقت.. حانخرج من المولد بلا حمص؟
- يرد الثاني وهو يضع رجلاً على رجل: فشر.. احنا برضه؟ ده احنا كنا قاب قوسين أو أدنى من الكرسي، بس اللي بالي بالك عملوا المستحيل واتكتلوا ضدنا مع أن أي واحد فينا أحق بالرئاسة!
< من الآخر.. حانعمل إيه دلوقت؟
- أنا أتعرض علىّ منصب نائب الرئيس.. ورفضت.
< وأنا عرضوا علىَّ رئاسة الحكومة.. وبرضه رفضت!
- دي بقى فرصتنا، ومش لازم أبداً نضيعها.
< يعني إيه؟
- بصراحة أنا سبت الباب موارب للي عرضوا علىَّ الصفقة دي.. هم عرضوا علىَّ المنصب، مقابل أديهم أغلب أصوات الملايين. اللي ادوني أصواتهم!
< ما التانيين برضه عايزين ملايين الأصوات بتاعتي.. ويدوني كرسي رئيس الوزراء.. إيه رأيك؟
- رأيي؟ ما انت عارف يا باشا،

احنا في خدمة الوطن، سواء في منصب نائب الرئيس أو منصب رئيس الوزراء.. كله عشان مصر.
< يعني احنا متفقين؟
- طبعاً
< طيب فيه مشكلة.. حاتبعت لهم الكام مليون صوت في إيه.. أنا مش لاقي حاجة أحط فيها الأصوات دي كلها، فكرت أشتري كام شوال أصلها أصوات خفت قماش الأشولة يتقطع.
< ما أنا كمان فكرت في أكياس بلاستيك زي اكياس الزبالة، بس دي خفيفة «وتتفرتك» بسهولة.
- يعني هو الأشولة والا الاكياس البلاستيك حاتقف في طريق خدمتنا لمصر؟
< مش فاهم!
- أحسن حاجة نبعت لهم صناديق الأصوات القديمة جاهزة، وهم يعدوا بقى ويستحملوا.. مش كده ياريس؟
- كدة يا ريس!
بقلم - محمود صلاح