رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كيف ومتى يعود الأمن والاستقرار إلى الوطن؟

مقالات الرأى

الخميس, 10 مايو 2012 09:18
بقلم: لواء سفير نور

بسم الله الرحمن الرحيم «الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف» صدق الله العظيم

إن أهم شىء للإنسان هو الأمن ولا يعادله شىء آخر وهذا واجب الدولة الأول، ففي هذه الفترة الحرجة من تاريخ مصر يجب أن يعود الأمن وبسرعة لكي تدور عجلة الإنتاج في كافة مناحي الحياة فلا حرية لا ديمقراطية بدون أمن فليس معني الحرية والديمقراطية الفوضى أو الانفلات الأمني، ومن هنا يجىء دور الشعب في التلاحم مع جهازه الوطني لحماية أنفسهم وأموالهم.. لذلك يجب عمل الآتي:

أولاً: تعويض جهاز الشرطة فوراً بالمعدات اللازمة لاستتباب الأمن ولا يجوز التباطؤ في هذا بحجة عدم وجود موارد بالميزانية، حيث تم احراق أكثر من ثلاثة آلاف سيارة بجهاز الشرطة والاستيلاء على 32 ألف بندقية آلية وكميات كبيرة من الذخيرة من الأقسام والسجون وكذلك الأهم والأخطر الأسلحة المهربة من السودان وكذلك تهريب المخدرات بأنواعها.. وبناء على ذلك يتم عمل الآتي:
أ: تزويد كل مركز وقسم شرطة بعدد ثلاث سيارات للأكمنة المتحركة والثابتة برئاسة ضابط مباحث + ضابط نظام + ضابط أمن مركزي بالاضافة الى 2 فرد مباحث + 2 فرد نظام + مجند أمن مركزي تقوم بالمرور على دائرة المركز أو القسم على مدار 24 ساعة.
< الأكمنة الليلية:
1- كمين بكل قسم ومركز شرطة من الساعة 12 بعد منتصف الليل وحتى الساعة الثالثة صباحاً.
2- كمين من الثالثة صباحاً وحتى السادسة صباحاً وتتغير أماكن هذه الأكمنة حسب الاحتياجات الأمنية.
< الأطواف النهارية:
يقسم كل مركز وقسم عدة مناطق صغيرة تمكن الطوف المكون من فرد نظام مسلح بطبنجة وفرد مباحث مسلح بطبنجة ومعهما لاسلكي للاتصال والابلاغ السريع.
< عدد 2 موتوسيكل بقيادة

أمين شرطة لسرعة الانتقال والاتصال وفحص البلاغات.
< عمل حملات مكبرة مكونة من ادارة البحث الجنائى وادارة قوات الأمن المركزي تحت اشراف قيادة كبيرة من مديرية الأمن مرة على الأقل أسبوعيا على مراكز وأقسام المديرية.
ب: أكمنة ثابتة على مداخل ومخارج المدن وأكمنة متحركة على الطرق السريعة والطريق الدائري.
جـ: استخدام الطائرات الهليوكوبتر للانتقال السريع والمطاردة وتنظيم المرور.
د: مهاجمة البؤر الإجرامية للمسجلين خطر ومعتادي الاجرام وتجار المخدرات.
ثانيا:
< اعادة دور الشرطة الفعلي للأقسام والمراكز بدلاً من استهلاك الضباط والأفراد لباقي الوزارات بعيداً عن الأمن.
< سرعة إصدار الأحكام ضد البلطجية خاصة جرائم الاعتداء على أفراد الشرطة ومساواة بأعضاء النيابة والقضاء في الأحكام.
ثالثا: الضباط والأفراد:
< زيادة عدد المقبولين بكليات ومعاهد الشرطة وكذلك قبول الحاصلين على ليسانس الحقوق وتدريبهم بكلية الشرطة لمدة سنتين.
< زيادة مخصصات الشرطة من جنود القوات المسلحة المتميزين بدلاً من الدرجة الأخيرة للجنود لرفع مستوى جنود الشرطة.
رابعا:
1- وضع الخطط الأمنية المبكرة واللازمة لتأمين الانتخابات الرئاسية القادمة بمراحلها «الدعاية - الإدلاء بالأصوات - الفرز - إعلان النتيجة» بما يحقق توفير المناخ الملائم لإتمامها.
2- دقة ومتابعة الموقف التمويني بالأسواق والتأكد من توافر السلع الضرورية والاستراتيجية وتفعيل دور مباحث التموين لمواجهة الارتفاع غير المبرر لأسعار بعض السلع او تجميعها وحجبها عن الأسواق.
3- دقة متابعة المشكلات الجماهيرية التي تمس قطاعاً من المواطنين وتوقع ردود افعالها بما قد يصاحبها من تداعيات تسعى العناصر الأثارية والمعارضة لاستغلالها بما
يستلزم سرعة التدخل لاحتوائها بالتنسيق والاجهزة الأخرى المعنية.
4- وضع الخطط العاجلة التي تكفل اعادة الثقة لافراد الشرطة والعمل على تحسين أوضاعهم وتحفيزهم بما يسهم في قيامهم بالدور المنوط بهم والمأمول خلال المرحلة الراهنة التي تستلزم مضاعفة الجهود لإحكام السيطرة الأمنية ومواجهة حالة الانفلات التي لم تشهدها البلاد من قبل.
5- دعم جسور الثقة مع المواطنين من خلال اجراء حوارات صحفية واذاعية وتليفزيونية مع الشخصيات العامة التي تحظى بقبول جماهيري وكذا عناصر مؤثرة من ثورة25 يناير 2011 لمناشدة المواطنين بالتعاون مع الشرطة لأداء الدور المنوط بهم في الحفاظ على أمن الوطن وتحقيق الاستقرار في المرحلة الراهنة بالاضافة الى التطوير في منظومة الأداء حيث توضع في الاعتبارات الانسانية وحقوق الانسان موضع الاهتمام فهى المحور الاساسي في التعامل مع تبصير المواطنين بما يتخذ من اجراءات في العمل الشرطي لتحقيق شعار «الشرطة في خدمة الشعب» وتدعيم الثقة بينهم.
6- ترشيد الخطاب الاعلامي الموجه للقطاعات الجماهيرية والتوقف عن الهجمة الشرسة ضد جهاز الشرطة التي تضاعف الفجوة بينه وبين المواطنين والتي أضحت كمخطط يستهدف احباط العنصر البشري لهيئة الشرطة وتحطيم معنوياته وإنما تبدأ الرسالة الاعلامية من بث اشارات تتصل بإيجابية تطوير الأداء الأمني وفاعليته ومناشدة المواطنين بالتعاون مع الشرطة.
7- استثمار جهود وجمعيات المجتمع المدني ودور التعليم المختلفة لتصحيح المفاهيم الخاطئة وتحسين الصورة الذهنية لرجال الشرطة.
8- تعظيم دور رجل الشرطة ونظرة المجتمع إليه من خلال التنسيق مع مسئولي صناعة السينما والمسلسلات التليفزيونية خاصة مع تضرر قطاع كبير من العاملين بوزارة الداخلية وإظهارهم بصورة سيئة.
9- تفعيل دور أقسام العلاقات العامة بأقسام ومراكز الشرطة.
10- تكثيف الدورات التثقيفية لأفراد الشرطة «قانونية - ثقافية - سياسية» بصفة دورية لتنمية مهارات التعامل مع المواطنين توصلا لتأسيس العلاقة بين الشرطة والمواطنين على الثقة بالذات والاحترام المتبادل وسيادة القانون.
11- استغلال طاقات المواقع الاجتماعية على الإنترنت «فيس بوك - تويتر - يوتيوب» للتواصل مع القطاعات الجماهيرية من مختلف الأطياف السياسية والثقافية.
12- تعديل وزيادة كادر ضباط وأمناء ومندوبي الشرطة وجنود الشرطة.
مرتبات وحوافز

-------

بقلم: لواء سفير نور
مساعد رئيس حزب الوفد
ووزير الداخلية في الحكومة الموازية