ديموقراطيه بلا ديموقراطيون

مقالات الرأى

الأحد, 22 أبريل 2012 09:46
بقلم انجى الكاشف

نعم هذه هى الحقيقه كلمه الديموقراطيه التى نسمعها فى كل مكان وفى كل وقت نطالب بالاسم بلا مضمون ونحن لانعرف كيف نطبقها وماهى ابسط قواعدها ونرفضها فهى كفرا وعصيان لانها لاتحقق اهوائنا ونقبلها حين يحدث العكس واكبر دليل على ذللك ما فعله انصار المرشح من اعتصام ومحاصره المحكمه فى السابق واجبارها

على اصدار حكم لا يبين شئ والقت الكره فى ملعب الداخليه من شده خوفها وهى اخطات لانها لو كانت اصدرت قرار قاطع لما كان صراع قد حدث والسؤال الاهم لماذا لم يرينا ذللك المرشح الذى يصر على فرض نفسه وتحدى القوانين الاوراق التى تثبت جنسيه والدته وعدم الاكتفاء باساليب المحامين واللعب بثغرات القوانين و من المؤسف ما حدث بعد ذللك من

تهديد انصاره وهو معاهم واصدار تصريحات متهوره والاعتصام فى الميدان الذى اصبح مللك انصار المرشح المتعصبين ويعبر عن ثورتهم هم فهم يستقتلون من اجل فرض افكارهم حتى لو كانت لايتقبلها الاخرون ويستغلون حماسه البسطاء وايمانهم وهنا المشكله ماذا لو كان دخل السباق وفشل ماذا كانوا سيفعلون كان سيجعلونها حربا اذن ولماذا لايحترموا القوانين والديموقراطيه التى كان يدعون لها ويجبروننا على قبولها و يقولون لماذا لاتحترموا الديموقراطيه وكلمه الصناديق وليس لنا الحق فى الاعتراض ولكن عندما تخالف ديموقراطيه اهدافهم يثيرون ويتوعدون ويتمسحون بالثوره والثوار والميدان اصبح ملجا لكل من هب ودب ظالم او مظلوم
نحن لسنا ضد المرشحيين الاسلاميين لانهم اسلاميين او انهم يمثلون الاسلام لان هناك اسلاميين مثل العوا وابو الفتوح نحترمهم ونقدرهم ونساندهم وهم مثقفين وليهم وعى السياسى وفكر الاسلام الوسطى نحن ضد التهور وضد من يسئ لهذا التيار بافعاله الغير مسؤوله ويستغل مشاعر الناس و يحرضوهم من اجل تحقيق اهدافه وكيف يريد ان يحكمنا وهو لايحترم القانون ويريد ان يفرض نفسه علينا بالقوه ويهددنا ويهدد كل من يستعديه وكانها حرب هو بطلها هو واتباعه ونسى موقف سيدنا على رضى الله عنه وارضاه عندما نشب الخلاف بينه وبين معاويه وتنازل عن الخلافه من اجل حقن دماء المسلمين واستقرارهم وعدم نشوب الفوضى وتوحيد الصف ورضاءه بقرار التحكيم فالاسلام افعال لا اقوال والتيار الاسلامى السياسى يجب ان يقتضى ويحذوا حذوا الخلفاء والسلف الصالح والسياسيون القدماء وكيف كان يدار شئون المسلمين والغير مسلمين لذ للك فنحن ديموقراطيون بلا ديموقراطيه و صوره بدون مضمون او عنوان

-----

بقلم انجى الكاشف