رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غزوه انصار المرشحين

مقالات الرأى

الثلاثاء, 17 أبريل 2012 12:09
بقلم: انجى الكاشف

ان مايفعله اتباع وانصار الشيخ حازم ردا على منعه من الترشح والاعتصام والتهديدات ووقف الحياه المروريه كانهم فى غزوه او ذاهبون الى معركه وعدم احترام هيبه القانون يسئ اليه واليهم والغريب انه سعيد بذللك فحين لو تمعن فى التفكير

فهذا خطا كبير منه فى الاستمرار فى تشجيع هؤلاء البسطاء لان ببساطه كيف يريد منا ان ندعمه ونختاره رئيسا ل 85مليون مصرى وهو بيشجع على عدم احترام سياده القانون بحث هؤلاء البسطاء وارهابهم للسلطات من اجل تحقيق رغباته لان الحكم ليس على هواه ومن المفترض انه اول واحد ينادى باحترام القانون وهيبه الدوله وان يعبر عن اعتراضه بالوسائل القانونيه المتاحه .انما للاسف القانون اصبح فقط لتحقيق الاهواء الشخصيه فاصبح صح ولازم عندما يلبى اهوائنا وخطئ وسئ عندما يقول العكس . الهذا الحد لم يعد هيبه للدوله ولا احترام لقرارتها اصبحنا فى غابه

وهذا سوف يؤدى الى الحرب الاهليه اذا استمرينا على هذا الحال المخجل ومن المحزن ان نجد ان عقول المصريين وصلت الى هذا الحد من السذاجه لتصديق مقوله ان امريكا تعمدت تزوير اوراق جنسيه والدته والمؤسف انه رجل قانون ومن المفترض انه يترشح لمنصب خطير وحساس كهذا ان يروج تللك الاقاويل ويدعمها لان حازم ابو اسماعيل لايعنى شئ لامريكا لان امريكا لاتفكر بهذا المنطق امريكا يهمها مصالحها فى مصر ولا يعنيها من يترشح سواء ليبرالى علمانى سلفى او بوذى المهم مصالحها
اين عقولنا واين تفكيرنا هو جاء من اجل تنفيذ اجنده السلفيين فتدعيمهم له من اجل حمايتهموحمايه مصالحهم هذه هى السياسيه . وكذللك خيرت الشاطر وانصاره تم ترشيحه من اجل حمايه مصالح الاخوان
وهناك سؤال يراودنى كيف ان خيرت شاطر يعانى من امراض عديده وخطيره واهمها تضخم عضله القلب ويترشح لمنصب حساس ويحتاج مجهود وصبر الا اذا كان ادعى ذللك الله اعلم .اشعر اننا مازلنا فى النظام السابق والذى تغير هم اللاعبون فقط ولقد جاؤوا لكى ينهونا وليس العكس والغريب عند شعورهم بالخطر يتمسحون بالثوره والثوار يريدون المزيد من الضحايا من اجل ان يستمروا يجب ان نعرف شئ ان من يشجع على الفوضى والتظاهر وارهاب القضاء ويشجع على مزيد من العنف لايصلح حتى ان يكون مرشح للرئاسه وليس رئيسا لان ببساطه كيف يريدنا ان نؤ يده وهو لايحترم قانون الدوله ويحترم قانونه هو فقط ويجب ان يكون هناك رقابه على دعايه الانتخابيه وتحديد قواعدها ومعرفه مصادر تمويلها وعدم ترك امور الى هذا الحد من الفوضى والنزاع كاننا فى انتخابا العموديه وليس رئاسيه
نحن قمنا بالثوره من اجل ارساء دوله القانون والعدل وليس دوله الغاب واظن ان ما يدعون انهم يمثلون الاسلام فاول شئ نادى به الاسلام هو احترام القانون والعدل والمساواه والصدق والامانه ولكل مجتهد نصيب وليس العكس

بقلم: انجى الكاشف