رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«الكورة في ملعب الثوار»

مقالات الرأى

الجمعة, 13 أبريل 2012 08:35
الفلاح الفصيح: عثمان أبوزيد

واصل مجلس برلمان المصطبة جلساته الاستثنائية لمواكبة الأحداث التاريخية علي الساحة السياسية المصرية.
شيخ المجلس: حضرات الاخوة الأعضاء من المدن والحضر والريف في كل أنحاء الجمهورية نستأنف اجتماعاتنا الطارئة لمناقشة قضايانا وإعلان موقفنا مما يجري علي أرضنا الحبيبة.

العضو الفلفوس: حضرات الزملاء أبناء الوطن إن ما نشاهده الآن هو مسرحية هزلية أو فيلم عرايس تحركه أيد خفية والدليل علي كده هو فجأة ترشيح عمر سليمان وده شيء غريب كان الراجل قاعد وسط عياله ومفيش حد طالب بمحاكمته وفجأة في آخر لحظة طلع في الصورة  وده شيء محير والناس كلها من غير استثناء بتضرب كف بكف عن التغيير في المواقف وياتري ليه عمل كده ومين اللي شجعه.
العضو النمرود: والله يا جماعة دي علامة غير مريحة ودي حا تعمل انقسام وشرخ بين أبناء

الأمة وأنا من رأيي ان عمر سليمان ينسحب والتاريخ حا يحسب له هذا الموقف الوطني لأن استمراره في الترشيح حايكون شرارة غير معروف عواقبها وأقول له كفاية عليك يارجل واقضي بقية عمرك في راحة بال ووسط عيالك وأحفادك.
العضو نطاط الحيط: واضح ان فيه لعبة كبيرة بتتنفذ لعودة مصر لنظام الحكم القديم ومش مهم يكون مبارك أو غيره المهم ان سياسة مبارك في الداخل والخارج ترجع تاني كما كانت واللي حصل في الماضي بقي تاريخ حاتمسحه الأيام للأجيال اللي جاية وعلشان كده لازم الناس تفتح عينها وتستعد لمواجهة أي محاولة للنكوص بالثورة والعودة للخلف در ومش زيد أو عبيد يحكم المهم الحفاظ
علي مكاسب الثورة والكورة أصبحت في ملعب الشعب.
العضو زعيط: أنا شايف إن المحاولات اللي زي دي غرضها إشغال الناس بعيداً عن أهداف الثورة بتاعتنا وأنا من رأيي ان عمر سليمان لو كان بيحب مصر يعلن عدم استمراره في الترشيح وكفاية عليه كده وده عين العقل.
العضو معيط: أنا شخصياً أقترح علي قادة الجيش الوطنيين اللي حافظوا ومازالوا بيحافظوا علي أمن الوطن أن يقنعوا سليمان وشفيق لسحب ترشيحاتهم خاصة في الظروف المتوترة اللهم إلا إذا كان مطلوبا منهم الاستمرار علشان تحصل حاجات لا نعرفها  إحنا الغلابة البسطاء مش فاهمينها ولا عارفينها وإن كنت استبعد حاجات وحشة.
العضو الغلبان: أنا مستغرب اللي بيحصل ده بعد كل  التضحيات اللي قدمها الشعب ومش ممكن ناس كانوا مساعدين للنظام السابق يبقوا رؤساء للبلد وإذا كان ده حايحصل يبقي لازم ولابد يكون وراه قوة جبارة تساعدهم ومفيش مبرر لوقوع صراع بين ثورة ومناهضين لها وللمرة الأخيرة التاريخ مش حايرحم أي شخص وقف ضدها لمئات السنين والله المستعان.
الفلاح الفصيح
عثمان أبو زيد