رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دستور مصر الحره 2012

مقالات الرأى

الخميس, 12 أبريل 2012 09:40
بقلم انجى الكاشف

بعد صدور اهم قرار تاريخى فى تاريخ مصر الحديثه الذى اثلج صدور المصريين جميعهم بحل لجنه العار والزام البرلمان باخرى جديده
لذللك ارى انه يجب ان تتوافر الشروط الاتيه فى لجنه الدستور فنحن نريد دستور مصرى خالص يعبر عننا جميعا باختلاف افكارنا
1- ان تضم اللجنه الفقهاء الدستوريون ورجال القانون المشهود له بالكفاءه والنزاهه

2- ان يمثل البرلمان نسبه قليله مناسبه فى حدود 20 او 10%
3- ان تضم جميع العلماء والمفكرين والادباء والسياسين وكل من لديه فكر
4-دخول الازهر كممثل للشريعه والمنهج الوسطى فى مصر وهو الخاص بدين الدوله
5-تمثيل الكنيسه بنسبه عادله من غالبيه الارثوذسكس والانجليين والكاثوليك حسب نسبتهم فى المجتمع
6-ان تضم رجال الاعمال ورجال الاقتصاد والسياحه ومنظمات المجتمع المدنى
7-تمثيل المراه بنسبه عادله لان المراه هى خير فصيل يعبر عن نفسه
اما بالنسبه للدستور اتمنى ان تهرب الاحزاب من الفخ السياسى والذى سوف يضعنا فى مازق وهو الماده الثانيه لان امرها محسوم وهناك بنود ومواد اولى بالتغيير مثل مجلس الشعب المللئ بالاخطاء تعديل نسبه

العمال والفلاحين ونسبه المراه والغاء الحصانه واقرار مبدئ الشفافيه و تقديم ميزانيه الدوله واى مصروفات تتحملها الدوله او انفقتها الدوله للعامه لانها اموالهم وتقديم ومناقشه ميزانيه وزاره الدفاع وعمل نسبه للعلماء والمفكرين المشهود لهم بالخبره والحكمه .
وهناك مواد اخرى بحاجه الى تعديل استقلال القضاء وجعله رقم 1 وهو من له سلطه على جميع وغير تابع لاى سلطه اخرى مستقل بذاته
حريه العباده والمعتقدات والزى وعدم اكراه احد او اجباره على معتقدات معينه ومن حق اى شخص ان يمارس معتقداته بمعنى من حق المنقبات المشاركه فى الحياه العامه والانشطه المجتمعيه وعدم حرمانهم من ممارسه اى نشاط وكذللك الملتحيين فهم مثال طيب ويعبر عن مدى تدينهم مثلهم مثل اى شخص عادى او امراه متبرجه لهم الحق فى الحياه واختيار مصيرهم طالما لم يتعدوا على حريات الاخرين وهم رمز للاسلام السمح
ووسيله لنشر الوعى لدى الناس
تفعيل دور الازهر وجعله هو المصدر الاساسى للتشريع الدينى فى مصر وافتاء وتوضيح الامور الدينيه للعامه ومنع اى سلطه ان تتحدث بالنيابه عن الازهر الشريف.
من المفترض اصلاح جهاز الشرطه وتحديد صلاحيتها
تحديد صلاحيات الرئيس ونظام الدوله وانا افضل نظام مختلط رئاسى برلمانى والمحافظه على مدنيه الدوله
ووضع قوانين باحكام قاسيه للسرقه والقتل والحوادث الطائفيه التى هدفها زعزعه استقرار مصر وامنها
تحديد حريه الابداع والفن الذى ليس معناها ابداتقديم افلام مبتذله تخدش الحياء وتجاريه يجب تفعيل دور رقابه اكثر من ذللك ومنع تللك الافلام من العرض لماذا لانفعل مثلما فعل السنمائيون قديما من افلام رائعه وهادفه وليس العكس
الغاء قانون الطوارئ وعدم تفعيله الا فى حالات الحروب او العنف المنظم فمن المعروف ان ذللك القانون استبدادى وبسببه عانى المصريون لعقود طويله فيجب تحديد مهامه وكذللك تنظيم التظاهر والاحتجاجات وسرعه الاستجابه ليها
كل ذللك من وجهه نظرى اولى بالاهتمام والرعايه وبالمناقشه من اى شئ اخر لان هذا القرار سيذكره التاريخ وكما نعلم التاريخ هو خير ناقد وخير من يمدح فاتمنى ان نعى الدرس جيدا ونستغل تللك الفرصه الذهبيه خير استغلال لاننا فى مفترق الطرق اما الحياه المدنيه الوسطيه و المعتدله او تكمله النظام البائد لعهود جديده بشكل جديد وباشخاص اخرون

------

بقلم انجى الكاشف