رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المجالس القومية المتخصصة

مقالات الرأى

الخميس, 29 مارس 2012 13:46
بقلم: محسـن صـلاح عبدالرحمن

عندما نطالب بإلغاء مجلس الشورى من دستورنا القادم ، فلا تأتى مطالبتنا تلك من فراغ أو مجرد ترديد لما يُقال ، ولكن فى الحقيقة وبداهةً ، هو عبء على الدولة ، وازدواجية تشريعية غير مبررة فى «حالتنا المصرية».

ثم لا ننسى حين نطالب بإلغائه ، أن لدينا بالفعل مجالس نوعية ممتازة من حيث الفكرة وتغطى كافة شئوننا المصرية ، وتحتاج فقط لتفعيل فى الواقع ، أقصد المجالس القومية المتخصصة ، وهى مجالس شورى بالفعل ، بها كفاءات بالفعل ، لكن الحكومات السابقة كانت «عملاها جراچ».

يلفت انتباهى دائماً الإنسان ، فهو المنطلق والمقصد ، المنطلق حين نبغى عملاً مبدعاً ، والمقصد حين نريد أن نأخذ بيده ، ليتحول من مُعانٍ إلى معينٍٍ ومعاون.
وأقصد فى حديثنا هذا وفى كل حديث يخص شأننا العام «الكادر البشرى» ، فهو أيضاً عندى المركز والمحور ، فى الفكر وفى الحركة ، فى الفكرة وبلورتها لرؤية تحمل فى طياتها آليات وأدوات تحققها ، ثم فى ترجمتها وتطبيقها لتتحول على الأرض إلى واقع وفوائد.

لفت إنتباهى الدكتور أحمد أبو بركة ، بمعايشته للفكرة

وبالتفاعل معها ، بجهوزيته الفكرية وبسرعة الغوص فى عمق الفكرة والإلمام بأبعادها ، فإياكم أن تسندوا إليه الأمانة العامة لمجلسى الشعب والشورى ، فيكفيكم فى ذلك العمل ، رجلٌ أكاديمىٌّ «صمًًًَّامٌ» وصحة عضوية عال ، تحتمل جهد هذا المنصب ، وهنا أنا لا أقلل من شأن ذلك الرجل ، أقصد من سيتولى منصب «مهران».

أما المجالس القومية المتخصصة ، فلن يُفَعِّلها ولن يعلى من شأن مخرجاتها وإمداداتها ، إلا من تتوافر فيه سمات هذا الرجل ، أقصد أبا بركة.
فقط عليه ، أن يهدأ ، ويؤطر إندفاعه ، بالصبر ، صبر الفائز بالحجة الجاهزة «ما شاء الله ولا قوة إلا بالله» ، وبما يملكه فعلاً من أدوات فاعلة. 
محسـن صـلاح عبدالرحمن
[email protected]