رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قضية الشعر الأصفر والبشرة الخمرية

مقالات الرأى

الثلاثاء, 20 مارس 2012 15:12
بقلم- حسين ياسين الجازوى

يبدو من التصريحات المتوالية أنه لاأحد فى مصر له علاقة بهذه القضية ذات الشعر الأصفر والبشرة الخمرية التى يطلقون عليها من باب التمويه قضية التمويل الأجنبى لأنها قضية أخلاقية وتمس الكرامة الوطنية.  فمن يتابع التصريحات

والبيانات الصادرة خلال الأسبوع المنصرم سيجد أن المسؤلين جميعا يتبرأون من هذه العلاقة الآثمة ويصرون على السعى لمعرفة الحقيقة وإعلانها ومحاسبة المسؤلين عن التصرفات المخجلة.  وقد أعلن الجنزورى أن الحكومه ليس لها علاقة ولم تتدخل فى رفع المنع من السفر عن المتهمين وماذال يصر على أن مصر لن تضعف ولن تركع أمام أحد فمصر دولة عظيمة وكذلك أعلن المجلس العسكرى ووزيرة التعاون الدولى والتخطيط  ولم يتحدث السلفيون بحكم أنه من المعروف أنهم يحرمون هذه العلاقات المشبوهة فلاداعى للحديث فى ماهو معروف حيث أن الكلام فى هذه الحالة تنطع

وزيادة لامبرر له بينما أقسم الأخوان على أن كل مادار بينهم وبين الأمريكان من لقاءات وحديث أو مفاوضات أثناء إحتجاز المتهمين الأجانب ليس له أى علاقة برفع حذر السفر فى هذه القضية الساقطة.  وأعلن المهندس أبو العلى ماضى رئيس حزب الوسط فى معرض حديثه عن القضية أنها صدمة ومهزلة فى آن واحد ووصف سفر الأمريكان بأنه فضيحة ولم يخالفه الرأى أى من التنظيمات أو الأحزاب وكذلك أعلن المجلس الإستشارى رفضه وإستنكاره لما حدث.   ويبدو من تتابع التصريحات أن هناك من إنتحل شخصية المسؤلين فى الدولة وتسبب في تنحى القضاه عن القضية لإستشعارهم الحرج وواصل أفعاله الخفية والبهلوانية حتى تم إخراج المتهمين الأمريكان تحت
الشعارالذى أعلنته الخارجية الأمريكية وهو أن الجذء الأفضل فى الشجاعة هو التعقل.  ولأن القضية تمس الشرف كما يرى المناوئين للعسكر والحكومة فإنه على كل مواطن أن يعلن براءته من هذه العلاقة الآثمة.  ولهذا فإنى ومن جانبى ونيابة عن نفسى وأهلى وجيرانى أعلن أننا ليس لنا علاقة بهذه القضية ولا إلتقينا بها ولا رأيناها ولا مشينا معها فى أى شارع أو حارة ونؤكد للحكومة والمسؤلين أن الشعب المصرى مع أنه شعب لعوب ومشاغب بدليل أنه خلع لباس الخوف ووقف على نواصى التحرير والعباسية وأعلن عن حب الحرية ومارس الأعمال الوطنية على مرأى ومسمع من العالم أجمع فإنه لا يمكن  أن يكون فى دائرة الإتهام أو الرضى عما حدث وأنه رغم الحاجة للمعونه والمساعدة فى هذه المرحلة القاسية فإنه ليس من الممكن أن يفرط فى ثورته أو يتنازل عن كرامته ويسير فى طريق الغواية أوالهوان وأنه رغم محاولات التشويش والتغريب وتتابع الدهوروالأيام ماذال يؤمن بالمثل العربى القائل تموت الحرة ولاتأكل بثدييها     

-------                                                                                                     
حسين ياسين الجازوى
أمين حزب الوسط بالفيوم