رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

باقة ورد في عيد المرأة

مقالات الرأى

الثلاثاء, 13 مارس 2012 08:41
-بقلم: مواهب الشوربجي

بين دقات الطبول التي تدق لعيد المرأة العالمي هذا الشهر 8 مارس وعند سماع أجراس عيد الأم 21 مارس ومن منطلق النضال الأبدي للأمومة والمرأة التي ظهرت في ثورة يناير 2011.

يجب أن نفكر وفاء للذات المصرية والمواطنة المصرية ببركان التضحية والحنان والوطنية في عيد المرأة المصرية يوم 16 مارس من كل عام ليكون هذا اليوم عيداً يعتز به كل مصري ومصرية.
والمصرية هنا ليس معناها الانغلاق أو التنكر للقيم الانسانية العالمية لتحرك سيدات العالم الغربي الخارجي، لكنه اعتزاز بصوت الماضي المشرف وسعياً للحاضر وللمستقبل، ولتكن كل امرأة مدرسة تعد شعباً سيد الأعراق. ومن صاحبات باقات الورود من شاركن في مظاهرة مصرية ضد المحتل البريطاني فلهن وردة على قبر السيدة هدى شعراوي وأخري

على قبر أم صابر الشهيدتين الفضليين فقد خرجتا بالتظاهرة النسائية في وجه المحتل البريطاني الأجنبية لا تباليان بالبنادق الموجهة الى صدورهما في الصف الأول بشجاعة وقوة واصرار.
ونقدم باقة اخرى من الورود الى السيدة درية شفيق وبهيجة البكري وقد طالبتا بالدستور في قصر عابدين.
وأيضاً صحبة الورد نضعها على قبر شريفة رياض وألفت هانم وكان لهما دوراً بارز في نقل المعتقلين السياسيين «واصف غالي وجورج خياط» من السجن العادي الى سجن الأجانب.
ولم يخل النسيج الوطني من السيدة «استر فهمي ويصا» فلها باقة ورد يفوح منها عطر الوحدة الوطنية وكانت في عمر الزهور لم تبلغ العشرين من
عمرها حينما صرخت بالهتاف «أفرجوا عن سعد» والباقات التالية نقدمها على قبور شهيدات ثورة يناير 2011 اللاتي خرجن يطلبن الشهادة ويقدمن النضال للعدالة والحرية والكرامة وقد سجلن في سجل التاريخ بأحرف من نور للوطنية المشرفة لم يبالين بالقوانين سيئة السمعة ولا الحراسات الحديدية أو المياه البوليسية أو عصا الطغيان والفساد.
أما المرأة القاضية نقدم لها وروداً بيضاء ناصعة البياض لتمحي سواد الظلم.
كثيرات خضن الجهاد الوطني والاجتماعي والسياسي.. المرأة المصرية رهن الإشارة الوطنية تلبي النداء وتبذل كل الجهود فلنلق على الغائبات الورود ولنقدم للحاضرات أجمل الزهور.
وفي هذا العيد أهنئ السيدات المصريات بعيدهن راجية من الله أن يراعي كفاحهن ودورهن في الحياة المصرية الجديدة.
ولتقدم كل واحدة منا كل المستطاع لجمهوريتنا الجديدة وان كان الشعب التونسي قد تغني بشاعره التونسي الذي قال:
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
فنحن لنا في شاعرنا شوقي حين قال:
بلدي وإن جارت عليا.. عزيزة
أهلي وإن ضنوا عليا.. كرام
مواهب الشوربجي
عضو الهيئة العليا