رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكم الطغاة وقضية العرب الكبرى

مقالات الرأى

الأحد, 22 يناير 2012 09:59
بقلم - حسين محمد العراقي

في إحقاب حكم الطغاة بدأت مأساة الامة العربية حيث آل الوطن العربي برمته من مشرقه الى مغربه الى الأستعمار الاوربي وهم الذين أتوا به من خلال سياستهم الصبيانية الظالمة حيث وصل قطار التخلف الفقر والتشرد يفتت هذا العالم المغلوب على امره علماً كان العراق يمتلك أفضل الكفاآت البشرية ومنهم  العلماء والفنانين  والكتاب في العالم العربي  وكان العراق يقرأ فيه الناس الكتب ويعزفون به الموسيقى

  وأصبحت الشعوب المستضعفة  مضرب الأمثال بالمأساة الشعب العراقي والشعب الليبي وحتى الشعوب العربيةالأخرى جعلوها حريق تستنجد برجل الأطفاء (الغرب؟) لأنهم سرقوا  منها حقوقها  كشعوب  تريد تعيش الحياة الحرة الكريمة   ولتصبح مثل باقي الشعوب  المتحضرةيحكمها قانون عادل ودستور  ناصع وحقوق أنسان  وديمقراطية...أن المنطقة قد تغيرت وأصابتها رياح التغيير فسقطت أنظمة ورؤوس وتهاوت أسماء وشخوص كانت تؤدي دوراً خبيثاً وسلبياً ومخيباً للآمال لمصالح الأمة  وبات حكمهم  أشبه بما يكون مستعمرات يحكمها الجاهل بقانون الغاب ....صدام حسين غزى الكويت   بأسم تحرير فلسطين وجعل شعبه العراقي  والجيش الذي هو خامس جيش بالعالم  تجارة رائجة للقتل والذل  والتشرد وحرق حقول نفطها  وضخ أموال لا تعد ولاتحصى على الفاضي والبلاش وشعبه جائع محروم وفقير

لأنهُ طاغي ومتكبر علماً الأقربون أولى بالمعروف بهذه الأموال  لكن الجهل التطفل والحقد الأعمى يجعل العين لا تبصر على الشعب من قبل الحاكم لذلك أصبحت يده مغلولة وسياستهَ معبأة بالحقد على شعبه ...أن حاكم العراق وحاكم ليبيا   وبأسم تحرير فلسطين  أستخدموا معنا رباعية المصائب....أذبحوا _ أ قتلوا _أسجنوا _شردوا _  علماً باتت فلسطين بورصة وذبحوا فلسطين  وذبحوا شعبها وشتتوه في بقاع الأرض وجعلوا فلسطين تجارة ومزايدة...معمر القذافي الذي ولد في مدينة سرت الساحلية المنشغل بالتفاهات والمعارك الخاسرة في ظل حكمه ومنها مع تشاد ولم يقدم ما ينفع لشعبه بشيء وحتى الى فلسطين وبأسم تحرير فلسطين  رمى الفلسطينيين المشردين من بلدهم الاصلي فلسطين  وهم  يعيشون  في ليبيا لأكثر من عقد تاركين أحذيتهم وأواعيهم في الصحرى  في التسعينات وشاهدتم بأم عيني كيف يخرجوهم من بيوتهم في بنغازي وباقي المدن الليبية الأخرى بالقسر والقوة عن طريق  الاهانة الضرب بالكفوف والرفسات من قبل الأمن الليبي ويرموهم في الصحرى القريبة من الحدود
المصرية علما ان حكم حسني مبارك رفضت دخولهم  لأنهم عرب وإسلام  الى مصر وجعلهم معمر القذافي  يفترشون الأرض ويلتحفون السماء هذه سياسة الطغاة المرفوضة من قبل شريعة الغاب وسفراء الضمير الأنساني أينما  وجدوا ...علماً أصبحوا الفلسطينيين  بصراخهم ودموعهم التي  لا نهاية لها ومنظرهم يُبكي  حتى الطفل هذا إيمان  وعدالة  وسياسة معمر القذافي للشعوب العربية  والذي يقول عندما يظهر على شاشاة التلفاز  أنا بطل الامة العربية  والذي ذهب الى ربهِ ليواجه محكمة العدل الألهية  فتباً وسحقى لمن لا لا يعد بالتنازل لنهاية الدموع يصحبها القسر التشرد والجوع والنوم في العراء وعلى  قوارع الطرقات للشعوب العربية ....أن قضية العرب الكبرى فلسطين التي ذبحونا بها بدأ من صدام حسين وأمتداد الى معمر القذافي والى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذين هم  حملت  الصفة الأناية بكل ما حملت الكلمة من فحوى  و نهجهم وعقيدتهم وما آمنوا به إلا  التسلط على رقاب شعوبهم  والكل يصرخ  الكرسي الذي أجلس عليه (أولاً أولاً ) لأنهم أنظمة قتل أعتقال تشريد أغتصاب والدليل الدامغ بشاهده وناظره شاهدت بأكثر من فضائية ومنها قناة ليبيا اولاً  التي تبث من مصر  الحوار والحديث علناً عن عشرات بل مئات المغتصبات من قبل زبانية  مجرم أفريقيا معمر القذافي .... وآخر المطاف  أُعدم صدام  وأنقلع وأغتيل معمر وها هي فلسطين محتلة...بالتالي جعلونا حكامنا  شعوب منهكة لا حول لنا ولا قوة  تحت جنح الظلام  وفق سياقات ونظم أستبدادية ودكتاتورية......... العراق.......بغداد.....

-----------

عضو نقابة الصحافيين العراقيين..........
[email protected]