رئيس مجلس الشعب القادم

مقالات الرأى

الأحد, 01 يناير 2012 12:22
بقلم: أحمد إبراهيم

بعد انتهاء المرحلتين الأولى والثانية من انتخابات مجلس الشعب, بدأ الحديث والتكهنات حول شخصية الرئيس القادم للمجلس.وحيث أن جماعة الأخوان سوف تحصد أكثر من نصف المقاعد، فإنها سوف تتحكم في تحديد هوية رئيس المجلس, أسماء كثيرة طرحت لرئاسة المجلس وكلها شخصيات محترمة ولا خلاف عليها من حيث النزاهة والشرف والأمانة

وهى شروط مهمة يجب توافرها في شخصية رئيس المجلس القادم، بجانب شروط أخرى غاية في الأهمية، منها: الكفاءة القانونية والسياسية، أيضا يجب أن يكون رئيس المجلس مثقفاً ومنفتحاً على كل الثقافات، وعلى علم بكل النظم السياسية في العالم، وان يجيد أكثر من لغة أجنبية لأنه يلتقي مع وفود أجنبية فلا يعقل أن يصطحب معه مترجما سواء داخل مصر أو خارجها، باختصار شديد رئيس مجلس الشعب هو واجهة مصر، فيجب أن يكون واجهة مشرفة بالنسبة للخارج، أما بالنسبة للداخل فيجب أن يكون رحب الصدر ويقبل النقد وان يخلع رداءه الحزبي في تعامله مع النواب والقضايا المطروحة على البرلمان، أن يكون هدفه فقط هو مصلحة مصر العليا, لذلك أتمنى من جماعة الأخوان أن تضع ذلك في الحسبان عند اختيار رئيس المجلس، حتى لو كان من خارج نواب حزب الحرية والعدالة وان يتم التوافق على شخصية وطنية محترمة تكون بحق واجهة مشرفة لمصر الثورة، حتى لا يقال إن رئيس برلمان الثورة اقل كفاءة وخبرة وثقافة من فتحي سرور الذي كان يتوافر فيه كل الشروط السابقة ولكنه استغلها في إفساد الحياة السياسية

في مصر, ونظرا لأنه يجب أن يكون رئيس المجلس من بين الأعضاء المنتخبين، فإنني أتمنى أن يكون من بين النواب المنتخبين شخصية تتوافر فيها الشروط التي ذكرناها، أما في حالة عدم وجود هذا الشخص في الأعضاء المنتخبين، فانه يمكن أن يكون في الأعضاء المعينين، وذلك استثناءا من القاعدة العامة وهو ليس الاستثناء الوحيد في حياتنا منذ قيام الثورة حتى الآن بل قد يكون هذا الاستثناء هو الوحيد المحمود والمطلوب.
برقيات عاجلة إلى:
رئيس الوزراء: هناك مصانع كثيرة مغلقة سواء قبل الثورة أو بعدها لأسباب مختلفة منها ما كان لصالح رجال أعمال أمانة سياسات الحزب الوطني المنحل، ومنها بسبب تعثر مالي، ومنها بسبب مواد الخام. هذه المصانع - وبإجراءات بسيطة – يمكن أن تعود إلى العمل وأن تدور فيها عجلة الإنتاج، لتساهم في حل كثير من المشاكل مثل البطالة والأسعار والنقد الأجنبي.
شباب الثورة الحقيقيون: ميدان التحرير أصبح ساحة للصراع على السلطة والشهرة. من يريد أن يرشح نفسه للرئاسة يغازل الميدان.. ومن يريد أن يتولى منصبا عليه بالميدان.. ومن يريد أن يتواجد على شاشة الفضائيات ينزل إلى الميدان.. حتى من يريد حرق مصر يذهب إلى الميدان... لذلك أرجوكم لا تسمحوا لكل هؤلاء باستغلال الميدان، وحافظوا على نظافته.. وطهارته.. وقدسيته.
اللواء محمد إبراهيم يوسف وزير الداخلية: كل يوم تثبت انك الرجل المناسب في المكان المناسب، والبلطجي ليس له أي حقوق إنسانية. ربنا يوفقكم لخدمة هذا البلد العظيم..أمين
مذيع بإذاعة الشرق الأوسط   

---------

بقلم: أحمد إبراهيم

  [email protected]