رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الضربة الجوية بعد ثورة 25 يناير

مقالات الرأى

الأربعاء, 05 أكتوبر 2011 08:54
بقلم: طارق يوسف

لا يستطيع أن يجزم أحد كيف ستكون مقالات هذا العام في أعياد أكتوبر، وهل ستشهد تحولاً من أصحابها الذين تحولوا بعد الثورة مباشرة وقالوا شعراً في الثورة بعد أن وصفوها في بداية الأمر بأنها غوغاء ولعب «عيال»!

هل ستختفي كلمة الضربة الجوية من المقالات وتحل محلها كلمة أخري نصف صاحبها بأن دوره كان هامشياً في حرب أكتوبر 1973 وهل ستعود الحقوق إلي أصحابها بعد أن سلبت فهم 30 عاماً هل سيعود لجمال عبدالناصر الذي تحمل وزر النكسة عام 1967 بأنه صاحب حرب الاستنزاف التي أرهقت العدو وكلفته كثيراً من الخسائر في المال والعتاد والخبز

وهل سيعود للرئيس الراحل أنور السادات حقه في حرب 73 الذي كان صاحب قرار الضربة الأولي وصاحب قرار ساعة الصفر وليس غيره وأطلب من المتحولين أن يراجعوا ما كتبوه في الأعوام الماضية قبل أن يكتبوا كلمة واحدة هذا العام لأن التاريخ لن يرحمهم إذا كذبوا هذه المرة، فالثورة كانت تخمينات في بدايتها بين مؤيد ومعارض لها، أما ما كتب عن حرب أكتوبر فهو تاريخ ولا يجوز الكذب فيه أو تزييفه لأنه أصبح ملك الجيل الحالي الذي لم يشهد
حرب أكتوبر ولم يسمع تحليلات المعارضين قبل المنافقين، وهل من طالبوا برفع اسم حسني مبارك وصوره من جميع الميادين ومن المشروعات هل سيطالبون أيضاً برفع اسمه من تاريخ حرب أكتوبر بأنه ليس صاحب الضربة الجوية وهل من أفتوا بأن الضربة الجوية هي التي حسمت المعركة في الدقائق الأولي لصالح مصر سيرددون نفس الكلام وصاحبها خلف القضبان أم سيبحثون له عن خطأ أو جريمة ارتكبها أثناء الإعداد للحرب لتناسب الظرف الذي يعيش فيه الرئيس المخلوع، وهل من وصفوه بالخيانة في أواخر عمره وانحيازه السافر لأمريكا وإسرائيل هل سينصفونه أو علي الأقل سيرددون ما قالوا عنه الأعوام الماضية في السادس من أكتوبر كل عام. أسئلة تبحث عن أجوبة فهل سنتلقي أجوبة شافية خلال هذه الأيام أم أنهم سيمتنعون عن الكتابة هذا العام؟!