رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

القراء: طاقم السفارة مقابل الأطفال الثلاثة

مع الناس

الثلاثاء, 13 سبتمبر 2011 20:14
كتبت - غادة الترساوي:

كشف استطلاع الرأي الذي قامت به "بوابة الوفد" الإلكترونية أمس الإثنين ،12 أغسطس، بخصوص مبادلة الأطفال المصريين الثلاثة المحتجزين بسجون إسرائيل مقابل الجاسوس "الطرابيني"، عن تأييد زوار الوفد للمبادلة حيث وافق 56 .5% من الذين اشتركوا في التصويت على المساومة الإسرائيلية انطلاقا من تخوفهم على الأطفال من سوء المعاملة التي يتعرضون لها في سجون الصهاينة.

بينما رفض 42.6% الإفراج عن الجاسوس مقترحين مساومة من نوع آخر يتم من خلالها استعادة الأطفال مقابل السماح لطاقم السفارة الإسرائيلية بالعودة إلى مصر، في الوقت الذي أبدى 0.9% فقط من الزوار عدم اهتمامهم بالقضية.

كانت بوابة الوفد قد نشرت أول أمس الأحد تحقيقا بعنوان" إسرائيل لمصر: الجاسوس مقابل أطفالكم" عرضت من خلاله رفض إسرائيل الإفراج عن الثلاثة أطفال المصريين - الذين قامت بالقبض عليهم في 14يوليو الماضى على الحدود المصرية الإسرائيلية بتهمة تهديد أمنها - على الرغم من أنهم ضلوا الطريق أثناء ممارسة عملهم في بيع التبغ - إلا بعد الإفراج عن عودة سليمان الطرابينى الجاسوس الإسرائيلى الذى يقضى عقوبة السجن"15 عاما" بليمان طرة منذ عام 2000، وذلك بعد أن قام إسحاق ميسلر، المحامي الإسرائيلي الذى أوكلته محكمة بئر سبع الإسرائيلية للدفاع عن الأطفال الثلاثة في جلسة 18 سبتمبر القادم، بإرسال مذكرة رسمية بذلك إلى اللواء عادل المرسى، رئيس هيئة القضاء العسكرى.

فيلم محروق

اللافت في الأمر أن تعليقات الزوار بصفحة الوفد على الفيس بوك جاء معظمها رافضا لعودة الأطفال المصريين بهذه الطريقة على الرغم من نتيجة التصويت المؤيدة للمبادلة.. في الوقت الذي هاجم فيه الجميع مؤيدون ومعارضون ممارسات إسرائيل وموقف مصر الرسمي تجاه هذه الممارسات.

فتحت اسم "كلمات ليست كالكلمات" .. وصف

قارئ الوفد المساومة الإسرائيلية بالفيلم المحروق قائلا: "تسليم فى مقابل جاسوس ينسو... ثم هو كل ما يكون فيه جاسوس للإسرائيليين عندنا يحبك يعنى يتوه كل مرة مصريين ويتقبض عليهم علشان يحصل تبادل، فيلم محروق وبايخ وشفناه قبل كده كتير".

وبدوره ينتقد "إبراهيم عبد الجواد" الموقف الإسرائيلي ملقيا باللوم على الرئيس المصري المخلوع الذي رسخ هذه الممارسات: "كل جاسوس إسرائيلي تم الإفراج عنه بهذه الطريقة القذرة التي كانت متبعة دائماً في عهد المخلوع ، حيث يتم إلقاء القبض علي شباب أو أطفال ويتم مبادلتهم بهذه الطريقة الغريبة وكأن الحدود المصرية الإسرائيلية شوارع مفتوحة يستطيع الجميع التجول فيها بحرية..!".

وتوجه "ماهي محمد" حديثها للحكومة المصرية وتطالبها بسرعة التدخل للإفراج عن الأطفال دون أي شروط فتقول: "شايفين إسرائيل بتعمل إيه ؟ فوقوا قبل فوات الأوان.. لمرة واحدة حسسونا إن المصرى له قيمة وغالى على وطنه".

حلول بديلة

وفي الوقت الذي شرعت "أميمة عبد العزيز" تهاجم إسرائيل وتصفها بالدولة الإرهابية قائلة: "بتقتل الكبار وتخطف الصغار"، وتعرب عن تأييدها لمهاجمة الشباب المصري لسفارتها دون أن تفصح عن رأيها في المبادلة : "مش عاوزين الناس تقطع لها علم أو تنزله من السفارة، كل ماكان الفعل كبير وعظيم بالشكل ده لازم يكون رد الفعل قوي والبادي أظلم".

لم يكتف "طارق" بانتقاد الموقف الإسرائيلي سواء اعتقال الأطفال أو المساومة بالجاسوس بل اقترح الحل البديل قائلا: "بسيطة.. سوف تطلب منا إسرائيل بعد أيام السماح بعودة

طاقم السفارة لمزاولة عملهم، وعلى مصر أن تشترط لعودتهم إطلاق سراح الأطفال وإلا فهم غير مرحب بهم".

ويضيف "كيمو شحاتة" اقتراحا آخر لعودة أطفالنا دون الإفراج عن الجاسوس "مش هانفرج عن الجاسوس وهانشتري ولادنا بالمال، هما عوزين كام؟! أراهن إن كل مصري هايدفع حتي ولو كان هايشتري بالفلوس دى أكل لولاده".

وكما وجد الكثير من الزوار في هذا الخبر مناسبة لتأييد أحداث السفارة وجدتها "إيمي" هي الأخرى مناسبة للهجوم على السياسة الأمريكية التي تكيل بمكيالين فتتساءل مستنكرة: "ياترى أوباما باشا هيتصل بيهم - تقصد الإسرائيليين - ويطالبهم بالإفراج عن الأطفال المصريين، مثلما أصدر بيانا يحذرنا فيه من نتائج الهجوم على السفارة؟ ولا خلاص اتعودوا إن المصريين مالهمش ثمن! ".

ويتفق معها في الرأي "محمد حسين محمد" الذي شرع يهاجم رد الفعل المصري والأمريكي بأسلوب تهكمي: "طبعا المجلس العسكرى والحكومة عندهم صعوبة فى التواصل مع الخارجية والسفير ، كما قال المحامى، لأن كارت التليفون خلص، وعندما أمر أوباما وكلينتون تحركت الدولة كلها لأن الصهاينة غاليين، أما المصريين أو أطفالهم فكلاب ولاد كلاب لابد من إبادتهم، وثورتهم ضد المخلوع المكلف بإبادتهم تستوجب العقاب".

وفي نفس السياق التهكمي، يتساءل "سيد سعد": "إشمعنى إحنا إللى بنتوه على الحدود .. ماشفناش إسرائيلى دخل الحدود المصرية خطأ وتم القبض عليه .. ولا الحدود كلها إسرائيلية ؟".

ولادنا أغلى من جاسوسهم

وعلى الجانب الآخر، جاءت التعليقات المؤيدة للمبادلة قليلة لو قورنت بالأخرى الرافضة، فنرى "مها أحمد" تطالب المسئولين المصريين بالموافقة على المبادلة خاصة وأن مدة عقوبة الجاسوس الإسرائيلي قد شارفت على الانتهاء قائلة في جزع: "ابعتولهم الجاسوس بتاعهم ورجعوا الولاد.. زمانهم مبهدلينهم في سجونهم إنتوا مش عارفين هم بيعملوا إيه في أطفال فلسطين؟!".

ويشاركها قلقها "محسن عبد الهادي" الذي يقول: "ولادنا أغلى عندنا من 100 جاسوس وكدة أو كدة هو طالع طالع كمان كام سنة يبقى نرجع ولادنا قبل ما يموتوهم في بئر سبع".
وبنفس المنطق يؤيدها "أشرف صلاح" في مخاوفها فيطالب المجلس العسكري بالإفراج عن الجاسوس وإعادة الأولاد المصريين قائلا: "إحنا مش عاوزين مية إسرئيل تدخل جوفهم." 

موضوعات ذات صلة:

بالفيديو..إسرائيل لمصر: الجاسوس مقابل أطفالكم

أهم الاخبار