رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زمارة القطر.. والمحروس طرزان

مع الناس

الخميس, 23 ديسمبر 2010 09:34

صاروخ أرض أرض انطلق من زور حرمى المصون " سنيه" .. واستقر داخل طبلة ودنى مسبباً آلاماً قوية .. وهى دى مشكلتى الأساسية مع سنية .. صوتها العالى اللى يجيب آخر الشارع  والشارع اللى بعده .. أقولّها بالراحة ياسينة أنا سمعى مش تقيل .. برضه مفيش فايدة .. تزعق وتصوت وتولول زى ما يكون مات لها ميت .

أصحى من النوم يوم الأجازة ألاقيها ماشية زى الفرخة اللى لسه قايمة من رقدتها ع البيض .. حبّه يمين حبّه شمال فأتشجع وأقولها " صباح الخير" .. ألاقى صاروخ انطلق فى وشى من نوعية "عايز إيه .. أنا لسه صا حيه من النوم ومش فايقا اااااا " .. أستنى بعد ما تغسل وشها واسألها .. عاوز أفطر ترد عليا بصوت أقرب لنفير البعير وتقول "عايز إييه .. تكونش فاكرنى شغاله عندك.. افتح التلاجه وطلع اللى انت عايزه .. أنا هعمل ايه ولا ايه فى البيت داااااا !! ..

وراك.. وراك

بعدها مباشرة أتسحب زى الأرنب واطلع الجبنة والمربى وكيس العيش .. وأستناها لما تروح الصالة أو أوضة النوم، ورغم أنها راحت أوضة تانية لكن عندها ودان .. تسمع دبة النملة .. أول ما تمسع خروشة الشنطة البلاسيتك اللى فيها العيش .. ألاقى صوتها الجهورى جاى زى الصاروخ من آخر الشقة لناحيتى .. " إوعى توقع العيش عشان الردة .. أنا لسه منضفه السجاد اااااا" !! .. ساعتها تجيلى أرتيكاريا وادخل جّوه جلدى م الخوف واستخبى تحت البوتاجاز واصرخ بأعلى صوت "مفيش ولا فتفوتة رّده وقعت ع الأرض".

وطبعاً تتكرر المآسى دى على مدار اليوم .. آجى أقرا الجرنال .. تجيب المكنسة وتصرخ فيا وتقول .. "ارفع رجلاًاااااك .. مش عارفة انضااااااااف " .. أرجع أقولها .."طب بتزعقى ليه ياسنيه .. اتكملى بالراحة شوية".. ترد عليا بصوت أقرب للصويت .. " أنا صوتى كدااااا" فآخد بعضى ويافكيك من قدامها وأجرى أحاول الخروج لأقرب قهوة

الاقيها تشدنى من الفانلة الداخلية .. برغم إنى لابس كامل هدومى .. وتقول " ماتنساش تجيب الطلبات اللى كتبتهالك فى الورقاااااا.."

مفيش كام يوم ولقيت نفسى بحجز عند دكتور نفسانى كبير قبل ما اتجنن رسمى .. رحت للدكتور وانا بترعش .. وأول ما دخلت له .. قلت له " الحقنى يادكتور .. مراتى مجننانى .. صوتها العالى بيخرم ودانى ويرعش سنانى .. بتهجم عليا زى الطور الهايج .. صوتها زى الزلزال  بيهز الجبال .. وأنا أعصابى بتسيب فى الحال .." أنا قلت كده للدكتور .. لقيته اتخض وشعر راسه وقف .. فجأة تليفون العيادة رن .. الدكتور قالى كمل كمل مش هرد .. رحت مكمل "صوتها بيهز كيانى .. أول ما بيدخل من ودانى .. وليل ونهار أصرخ وأقول آه يانى ".. شوية التليفون رن تانى والدكتور برضه قالى كمل .. لكن المرة دى لقيت العرق بيصب منه صب وعينيه احمرت .. وودانه اصفرت .. ولسه هكمل لقيت باب العيادة إنفجر .. وجت واحدة قد الفيل  بتصرخ وتصوت وتولول فى وش الدكتور ومسكته من قفاه وقالتله .. " لما مراتك تكلمك فى العيادة .. تبقى ترد .. فاااهم .. ولا أقول تانى !!"

عمرو عكاشة


المحروس طرزان!!


لأني عايشه في جنينة حيوانات.. حياتي ليها طعم تاني.. باصطبح بزئير المحروس جوزي  وهو فاتح عين وقافل التانية.. ولأنه بينطبق عليه نظرية داروين تلاقي إيديه شغاله هرش على بطنه وعلى قفاه وشويه لضهره.. وفجأه يفتح بقه المسمسم ولا سيد قشطه في زمانه.. تلاقى رياح خماسين سخنه بسرعة 16 ميل في الساعة هبت في وشك وبتغير اتجاهها على حسب مكاني قدامه، ومعاها بعض الرزاز من باب

النعنشه.. يحس بعدها بنشوة رجل الغاب ويخبط على صدره ويطلق صيحة طرزان.

يمشي يتمخطر وكرشه ولا بالونه مليانه ميه عمال يتهز.. مرة يمين ومرة شمال.. وحبه فوق وحبه تحت.. يدهن الكام شعره اللى فى راسه  ويسرح حواجبه ويلمع نضارته بديل القميص وأول مالاقيه عمل كده آخد حباية الضغط عشان نبتدى الموشح اليومى، وأعد لغاية تلاته قبل ما أقوله "ماتنساش تجيب الطلبات اللي قولتلك عليها..عيش واتنين كيلو خيار وطماطم وكيس مكرونه وعلبة صلصلة".. يرد عليا بصوت أقرب للجاموس الوحشى "بقولك ايه يا وليه.. قولي يا صبح.. كلميني قبل ما انزل من الشغل عشان تفكريني..أحسن طلباتك مبتخلصش"...أجز على اسناني وأنا بقوله "طب مش هتوصلني؟"..."لأ..أنا اتأخرت..عيشي مع نفسك يا عنيا".

أحس بشرارة في دماغي وشوية دخان خارج من وداني وأنا بقوله "أمال العربية لو ماكنتش بتاعتي كنت عملت فيا إيه".. ألاقيه اتقلب التعلب المكار ويقوللي "حيلك حيلك..انت بتسمي دي عربية؟ قلبك ابيض..اتفضلي.. قدامك خمس دقايق بالعدد"...الغريبة ياخواتى إن الجاموس الوحشى اللى كان هايج من دقايق ونازل يهز السلالم هز...أول ما شاف جارتنا اتحول لحمل وديع وقعد يهزمفاتيح عربيتي بعصبية عشان تشخلل في ايديه ويبربش بعينيه ويطلع حس ناعم من غير ما يحرك شفايفه وهو بيقولها "صباح الخير..ما تتفضلي أوصلك".. ويفضل يتابعها بنظره ويدور معاها 180 درجة لغاية ما يبقى في وشي.. ألاقيه اتقلب تاني حمار وحشي عمال ينفخ.

يجي من بره يشمشم زي القط البلدي لغاية ما يدخل المطبخ ويفضل ساعة يفتح فى الحلل وصوته يجيب آخر الشارع وهو بيقول "جعاااان ..تعالى اغرفيلى الأكل بسرعااااااا"...وهنا يبتدى فيلم الأكشن اللى بتفرج عليه كل يوم.. بحس انى رحت جنينة الحيوانات وبارميله فول سودانى.. مابيمضغش...أقدر حتى ولو انا في آخر الشقة أتابع رحلة حباية الرز من أول ما تنطحن من غير رحمة تحت سنانه لغاية ما توصل لمثواها الأخير.. وبعد ما يجيب آخر الحلة يبص لطبقى من تحت لتحت فتتسد نفسي واعرض عليه يكمله.. ياخده بسرعة أحسن أرجع في كلامي وفى لمح البصر يكون الطبق فص ملح وداب!!

وبعد ما أجيب له الشاى يحبس بيه على كل البلاوى اللى عملها ألاقيه راح فى سابع نومة ولا الدب في بياته الشتوي.. أفضل أقرص فى نفسى عشان اعرف.. أنا فى بيت ولا فى جنينة حيوانات.. أفوق على صوته وهو بيصرخ زى الغراب "فين الحلو يا وليه ؟!!"

رانيا صالح

موضوعات ذات صلة:

- هي موسوسة.. وهو بيخاف من النضافة

- هو مخنوق. .. وهي مش طايقة

أهم الاخبار