رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان: إعدام خادمة يثير قضية العمالة الأجنبية في جدة

مع الناس

الاثنين, 27 يونيو 2011 15:18
كتب– محمود الفقي:


أكدت صحيفة (ذي جارديان) البريطانية، أن الخادمات الأجنبيات في المملكة العربية السعودية يتعرضن لمعاملة غير آدمية وانتهاكات بدنية ونفسية وجنسية، وذلك بسبب تحيز قوانين العمل والجنسية والإقامة للمواطنين السعوديين على حساب الأجانب.

أوضحت الصحيفة أن أكثر من 500 ألف خادمة ،أغلبهن من الفلبين وإندونيسيا، تعملن في مدينة جدة الساحلية لمدة تتراوح بين 14 إلى 16 ساعة في اليوم، براتب يتراوح ما بين مائة إلى مائتي جنيه إسترليني.

واستطردت الصحيفة، أنه على الرغم من هذا العدد الكبير، فقلما تظهر على السطح قضية الخادمات، باستثناء ما لو وقعت لهن حادثة مثلما حدث في عطلة الأسبوع الماضي عندما تم إعدام خادمة إندونيسية، اسمها: روياتي بينتي سابوبي، وعمرها 54 عاماً، بقطع رأسها بالسيف، لأنها قتلت سيدتها بالساطور.

وقالت روياتي أمام المحكمة الإسلامية: إنها تحملت سنوات من الانتهاك قبل أن تهاجم "سيدتها" في النهاية التي منعتها من العودة إلى وطنها.

وهناك خادمة إندونيسية أخرى تواجه الإعدام أيضاً لأنها قتلت سيدها لأنه أراد أن يغتصبها على حد قولها. وهناك حوادث أخرى من بينها سريلانكية خلع سيدها أظافر يديها ورجليها وأخرى أحرقها سيدها بسيخ من حديد.

مأوى سري

وفي كل عام تهرب آلاف الخادمات من بيوت مخدوميهم في السعودية بعد أن يتعرضن لتعذيب بدني أو نفسي أو لكليهما معاً. وتمكنت صحيفة (أوبزرفر) البريطانية الأسبوع الماضي من زيارة مأوى سري في جدة حيث تعيش كل 16 خادمة

في غرفة واحدة وغير مسموح لهن باستخدام الهواتف النقالة. وأكدن للصحيفة أن من أرباب البيوت من يرف دفع أجورهن أو يواصل إيذاءهن معنوياً وبدنياً وجنسياً.

ومن بينهن روز، عمرها 40 عاماً وهي من جزيرة ليت في أقصى جنوب الفلبين وكانت قد قضت خمسة أشهر في المأوى بعد أن هربت من مخدوميها بعد أن قذفتها سيدتها بالمفاتيح في وجهها مما جعلها تكاد تفقد إحدى عينيها. وقد أكدت روز أنها لم تأخذ مستحقاتها المالية.

ومن بينهن أيضاً، بيث ميدينة وعمرها 46 عاماً، حيث تقول: "لو وجدت سيدتي شعرة واحدة على الأرض كانت توبخني، وكان الطعام الوحيد الذي أحصل عليه هو ما يتبقى من فضلات عشائهم وإن لم يتبق شيء كنت آكل الخبز الحاف".

وفي السعودية يجب موافقة المخدوم قبل أن تستطيع الخادمة ترك الدولة إلى وطنها. وقد وصل عدد العمال الأجانب في السعودية تقريباً إلى ثلث نسبة السكان بينما تصل بطالة الشباب في السعودية إلى حوالي 30%.

أهم الاخبار