رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تدريب رجال الدين الإسلامي والمسيحي لتمكين الأسرة

مع الناس

السبت, 18 ديسمبر 2010 16:43

تبدأ مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية – المالكة لموقع أون إسلام – في فتح باب الاشتراك لبرنامجها التدريبي الأول تحت عنوان

"تدريب القيادات المجتمعية ورجال الدين"، وذلك بالمشاركة مع وزارة الأسرة والسكان المصرية.

ويأتي التدريب، الذي تقدمه المؤسسة المصرية، ضمن مشروع "عدالة الأسرة" الذي يهدف إلى رفع الوعي المجتمعي للأسرة وتغيير اتجاهات وسلوكياتها الغير مرغوب فيها؛ من أجل الارتقاء بخصائص السكان بشكلٍ عام.

من أجل أسرة ناضجة

ويستهدف البرنامج التدريبي كل من رجال الدين المسيحي والإسلامي والقادة المجتمعيين، بغرض تمكينهم من تقديم الوعي بالجوانب الاجتماعية والنفسية والقانونية والاقتصادية التي تضمن النهوض بحال الأسرة المصرية، وذلك عبر مراحل تكوينها المختلفة بداية من: اختيار شريك الحياة، والعلاقة بين الزوجين، مروراً بكيفية إدارة الخلافات الزوجية، ثم التنشئة السليمة للأبناء.

وعلى مدار خمسة أيام، هي مدة البرنامج، سيتعرف المشاركون على الأدوات والآليات التي تتيحها وزارة السكان لدعم استقرار الأسرة والنهوض بها بتقديم المشورة الاجتماعية كمكاتب

التسوية التابعة للوزارة، وما هي أدوار هذه الأدوات، وكيفية الاستفادة منها.

كما يسعى البرنامج إلى تمكين رجال الدين والقادة من الإلمام بالجوانب القانونية المتعلقة بكافة شئون الأسرة في القانون المصري وجهات الدعم المختلفة المتوفرة لها، وكيفية التعامل معها.

وكانت الوزارة قد عقدت حلقة نقاشية في 30-11-2010 بالتعاون مع مؤسسة مدى تحت عنوان "نحو صياغة خطاب لتمكين الأسرة.. ثقافيا ودينيا وقانونيا"، شارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصون في مجال النهوض بواقع المجتمع المصري، وكذلك عدد من رجال الديني الإسلامي والمسيحي، ذكر فيها د. عادل مدني - أستاذ الطب النفسي ورئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب جامعة المنصورة - أن البذرة الأولى التي يسعى لغرسها مشروع "عدالة الأسرة" هي خلق جيل جديد ينشأ على أسس التربية الصحيحة، وأن تحقيق هذا

الهدف إنما يصب في قناة اختيار شريك الحياة منذ البداية حتى يتوفر نوع من التآلف الذي تنبت فيه أسر ناضجة، تقوى على مواجهة المشاكل التي غالبا ما تكون مشتركة بين جميع الأسر في السنة الأولى للزواج.

وأوضح مدني أن فعاليات هذا المشروع ستؤدي إلى توجيه الأسر الحديثة للخطوط العريضة في التعامل مع مشاكلها وتخطيها لمرحلة الاستعداد لتربية الأطفال، وذلك لن يحدث إلا من خلال خلق حالة من الحوار البناء داخل الأسرة بين جميع أفرادها، وهو ما يخلق مناخا صحيا للأطفال حتى في حالة حدوث الطلاق؛ والذي سيكون في هذه الحالة طلاقا متحضرا (أي تسريح بإحسان) يستطيع فيه كل الأطراف التواصل بما لا يؤثر على الأبناء.

ومع بداية العام الجديد 2011؛ سيتم يتنفيذ البرنامج على نطاق ثلاث محافظات مصرية هي الجيزة والمنيا وبورسعيد على التوالي، ليقوم المختصون بتدريب ثلاث مجموعات متتالية من كل محافظة، لتبدأ أول مجموعة في التاسع من يناير 2011 من الجيزة، حتى آخر مجموعة في 22 فبراير 2011 من بورسعيد.

ويمكن للراغبين في الاشتراك في البرنامج التدريبي إرسال استمارة الاشتراك بعد استيفاء بياناتها على البريد الإلكتروني المخصص لذلك ([email protected])، أو إرسالها بالفاكس على رقم: 0023874299.

أهم الاخبار