رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ربات البيوت‮:‬ أسعار الخضراوات زادت ثلاثة أضعاف في‮ ‬أسابيع وبلدنا‮ "‬مش فقيرة‮"لكنها"منهوبة‮"!‬

مع الناس

الاثنين, 06 يونيو 2011 16:08

ولأن ربات البيوت هن أكثر الفئات التي‮ ‬تتوقع ثورة الجوع ونقص الغذاء بحكم مسئوليتهن المنزلية عن توفير هذا الغذاء فهن الأكثر تشاؤماً‮ ‬والأكثر قلقاً‮ ‬وفزعاً‮ ‬ورعباً‮ ‬مما‮ ‬يمكن أن‮ ‬يحدث،‮ ‬خاصة في‮ ‬ظل ارتفاع مستمر لأسعار الغذاء اليومي،‮ ‬

حيث ارتفعت أسعار الطماطم والبصل والفلفل الأخضر والليمون والباذنجان والكوسة والفول إلي‮ ‬ثلاثة أضعاف،‮ ‬هذا في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬أصبحت فيه سلع مثل العدس الأصفر والكشري‮ ‬بعيدة عن متناول الكثيرين،‮ ‬فما بالنا باللحمة والفراخ‮!‬
سوسن عبده‮ - ‬موظفة بإدارة شمال الجيزة التعليمية‮ - ‬أكدت لـ‮ »‬الوفد‮« ‬فزعها من الغد القريب وشكواها هي‮ ‬وزميلاتها وجيرانها من ارتفاع الأسعار في‮ ‬الأسواق وتردي‮ ‬الخدمات في‮ ‬المصالح الحكومية والانفلات الأمني،‮ ‬مؤكدة أن الجميع‮ ‬يعلم أن مصر ليست
فقيرة وأن الصورة ليست بالقتامة كما‮ ‬يصورها الجميع ولكن السيناريو الذي‮ ‬تسير به الأشياء‮ ‬يؤكد أن الثورة المضادة كما‮ ‬يطلقون عليها تسير بخطي ثابتة،‮ ‬والدليل علي‮ ‬ذلك ارتفاع الأسعار بعد استقرارها وانخفاضها في‮ ‬بعض الأحوال والنقص الشديد الآن في‮ ‬معظم السلع الرئيسية‮.. ‬وقالت‮: ‬الكبار الذين مازالوا‮ ‬يملكون المليارات‮ ‬يريدون أن‮ ‬يجوعونا حتي‮ ‬لا نعود مرة أخري‮ ‬ونطالب بحقوقنا‮!!‬
وقالت مني‮ ‬إبراهيم‮ - ‬ربة منزل‮: ‬نعم،‮ ‬جميعنا‮ ‬يعيش في‮ ‬رعب خوفاً‮ ‬من أن ننام ونصحو لا نجد قوت أولادنا،‮ ‬خاصة نحن زوجات‮ »‬الأرزقية‮« ‬الذين‮ ‬يحصلون علي‮ ‬قوت‮ ‬يومهم‮ ‬يوماً‮ ‬بيوم وليس لهم مرتب ثابت‮.. ‬الكل
خائف مرعوب‮!! ‬وما كنت أشتري‮ ‬به طماطم وبطاطس وخيار ومكرونة وزيت أي‮ ‬ما‮ ‬يصنع وجبة لأولادي‮ ‬أصبح الآن لا‮ ‬يكفي‮ ‬لشراء سلعة واحدة وأصبحت ميزانية أي‮ ‬بيت متوسط وليس فقيراً‮ ‬تتجاوز راتب ودخل أي‮ ‬موظف أو عامل أو بائع،‮ ‬وأنا عن نفسي‮ ‬أخزن العيش وهو الذي‮ ‬في‮ ‬مقدوري‮.‬
بينما أكدت نرمين زكي‮ - ‬موظفة بهيئة الاستثمار‮ - ‬أن تخيل البعض أن الضغط بالطعام ونقص المواد الغذائية والتموينية سوف تحقق ما‮ ‬يطمحون إليه من عودة الأمور إلي‮ ‬ما كانت عليه أيام النظام السابق فإن هذا‮ ‬يؤكد أن من‮ ‬يفعلون ذلك ليست لديهم قراءة للمصريين بعد ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير،‮ ‬فالناس لم‮ ‬يعد لديها ما‮ ‬يخيفها وإذا حدثت بالفعل‮ »‬ثورة جياع‮« ‬فالكل خاسر والكبار الذين‮ ‬يلعبون بالنار هم أول الخاسرين لأن الذي‮ ‬يلعب بها هو أول من‮ ‬ينكوي‮ ‬بها الفقراء شبعوا ناراً‮ ‬ولم‮ ‬يعد سوي‮ ‬الكبار الذين‮ ‬يذوقون تلك النار‮.. ‬نار الجوع ونقص الأموال‮!!

أهم الاخبار