رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو..علشان خاطر عيونك.. ضباط وبلطجية في خدمة بنت المأمور

مع الناس

الثلاثاء, 31 مايو 2011 13:31
كتب– طارق يوسف:


بعد الثورة أصرت الشرطة على عدم النزول للشارع وعدم التحرك وراء أية بلاغات مهما كانت خطورتها ولكن عندما يتعلق البلاغ بأبناء رجالات الأمن والداخلية فالأمر مختلف..تقوم الدنيا ولا تقعد.. تمتلئ السيارات بالبلطجية وقوات الشرطة جنبا إلى جنب.. تنتقل القوات – أمناء وضباط وقيادات- لمكان الحدث على الفور..
فمجرد تليفون صغير من ابنة مأمور مركز طوخ تشكو من تعرضها لبعض المضايقات أثناء ركوبها سيارة ميكروباص تم إغلاق الطريق الزراعي بثلاث سيارات شرطة لتلقين الركاب علقة ساخنة دون أن يعرف أحد سببا لما يلقونه من ضرب وإهانة.
التفاصيل جاءت على لسان أمل عبد العزيز عامر، موظفة بالضرائب العقارية ، كانت بصحبة أبنائها محمد ،بكاريوس حاسب آلي ، وماجد ، ثانية ثانوي ، وآية متزوجة وتحمل طفلا رضيعا.
استقلت أمل وأبناؤها الثلاثة ميكروباص رقم 3172 بتاريخ 19 -5 في الواحدة ظهرا متوجهة إلى بنها، وأثناء سير السيارة حدثت مشادة كلامية بين فتاة وشاب بالسيارة على مكان الجلوس تدخل الابن الأكبر

لتهدئة الموقف، وبدلا من أن تشكره الفتاة فوجئ الركاب بثورتها وتهديدها له قائلة: " أنا هاوريكم كلكم .. الكبير لسه كبير" .. بعدها قامت بالاتصال بأحد الأشخاص وتحدثت معه متهمة محمد بالتحرش بها، ثم قامت بالاتصال بوالدتها وأعطت التليفون لوالدة محمد في محاولة لترهيبها لتسمع الأم وهي مشدوهة سيلا هائلا من السباب والشتائم والوعيد بسبب فعلتهم الشنعاء التي لم يعرفها أحد إلى الآن!!

الشرطة والبلطجية إيد واحدة

تقول الأم: بعد المكالمة بدقائق فوجئنا بثلاث سيارات بوكس تغلق الطريق أمام مركز طوخ، تخيلنا أنها حملة مرورية وبعد أن اقتربت السيارة فوجئنا بمجموعة من البلطجية وبعض رجال الشرطة يحيطون بالسيارة، وقام أحدهم بفتح الباب وجذب ولداي بالقوة لخارج السيارة ، وبعد الاعتداء عليهما بالضرب أمام الجميع وسبهما بعبارات غير لائقة يعاقب عليها القانون قام مأمور قسم طوخ ،الذي

علمنا أنه والد الفتاة والذي حضر بنفسه، بضرب ابني على رأسه بسلاحه الميري والجميع في ذهول .

حاول الركاب إيقاف الاعتداء.. ولكن رجال الشرطة بزعامة المأمور هددوا جميع من في العربة وقاموا بالقبض على أنا الأخرى، وتمكنت ابنتي من الهرب برضيعها وساعدها الأهالي في التوجه لنيابة طوخ لتحرير محضر بما حدث.

في هذا الوقت اصطحبتنا الشرطة للقسم بمساعدة البلطجية وقاموا بتمزيق ملابسنا ومنعونا من الذهاب لأي مستشفى لعمل تقرير طبي في الوقت الذي فوجئنا بوصول تقرير طبى لصالح ابنة المأمور اياها رغم أنها لم تبرح غرفة والدها بمركز شرطة طوخ، والذي اختفى فجأة دون أن نعلم أين ذهب ، بعدها عرفنا أن اتصالا من النيابة وإعلانه بتحريرنا محضرا ضده وراء اختفائه.

طبعا تغيرت المعاملة تماما.. وقام المأمور بالاعتذار لنا والضغط علينا لقبول الصلح والتنازل عن محضر النيابة مقابل عدم تحرير محضر لنا ، ونظرا لحالة الذعر التي أصابت أبنائي اضطررت لقبول الصلح الممزوج بالإهانة والذي ترك فينا جرحا عميقا أكد أن العصا الأمنية ما زالت قوية ومازالت مسلطة على أبناء شعب مصر، وأن أبناء كبار الضباط مازالوا ينعمون بالواسطة والمحسوبية وأن عبارة (إنت مش عارف بتكلم مين) مازالت تتردد ولا عزاء لثورة يناير ورحمة الله على شهدائها.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار