ضمور في مخ شيماء بسبب خطأ في الولادة

مع الناس

الاثنين, 16 مايو 2011 10:42
كتب- طارق يوسف:


لم يتخيل المواطن البسيط ابراهيم فتحي، المقيم بقرية ابو حمص بالبحيرة، أن تنقلب فرحته بقدوم طفلة جميلة إلى حزن دائم استمر طوال خمس سنوات ولا يزال.. البداية كانت في آلام المخاض التي هاجمت زوجته عند الولادة .. رفض الزوج الذهاب إلى العيادات الخاصة لعدم وجود إمكانات بها، ووجد من الأفضل التوجه إلى مستشفى دمنهور التعليمي الذي يمتلك الامكانات .. لكن حالة الأم تدهورت فاضطر أطباء المستشفى إلى إجراء عملية شفط بتاريخ 12-9-2006، لكن المشكلة كانت في استخدام الشفاط في عملية الولادة والذي أدى إلى إصابة المولودة "شيماء" بأضرار جسيمة تمثلت في حدوث ضمور بالمخ وارتفاع نسبة الكهرباء، وقد تم إثبات ذلك بعد فحصها نفسيا وعصبيا بعد إجراء أشعة مقطعية لها.
ترك الأب عمله وتفرغ للطواف بابنته على العيادات والمستشفيات الخاصة بعد فشل التأمين الصحي في توفير أدنى متطلبات علاجها.. ولأن جلسات العلاج الطبيعي التي أوصى الأطباء بإجرائها ثلاث مرات أسبوعيا أرهقته ماديا وجعلت أسرته المكونة من أربعة أفراد على شفا الانهيار، فقد أصيب الأب بحالة من الانهيار بعد أن أكد له الأطباء بأن علاج طفلته يحتاج لزرع خلايا بالمخ وأن هذا العلاج غير متوفر بمصر ..
وجد الأب نفسه بين أمرين أحلاهما مر..إما أن يترك ابنته دون علاج لتموت أمام عينيه، وإما أن يكمل طوافه لكن هذه المرة بين مكاتب المسئولين في وزارة الصحة ورئاسة الوزراء عله يجد من بينهم من يتحمس لطفلته شيماء ويوافق على سفرها للخارج للعلاج على نفقة الدولة.

أهم الاخبار