بعد شهر من التشريح

الطب الشرعي يماطل أسر الشهداء

مع الناس

الأربعاء, 16 مارس 2011 19:47
كتب- محمد السويدي:

قرر أهالي أكثر من 60 شهيدا ، ممن سقطوا برصاص الشرطة أثناء ثورة 25 يناير بامبابة و المعادي والزاوية الحمراء والمطرية، التظاهر أمام مكتب النائب العام مطلع الأسبوع القادم بعد امتناع مصلحة الطب الشرعي عن تحرير التقرير النهائي الخاص بذويهم من الشهداء،

رغم إعادة فحص الجثث وتشريحها بعد استخراجها من مقابرها منذ 22 فبراير الماضي أي منذ ما يقرب من الشهر تقريبا.

أعلن جلال فيصل شقيق أحد شهداء مذبحة امبابة ،الذي نشرت بوابة الوفد قصة استشهاده

على يد الضابطين محمد العادلى ومحمد مختار في جمعة الغضب 28 يناير، أنهم فوجئوا بتقاعس الطب الشرعي عن إعداد التقارير النهائية الخاصة بشهداء امبابة الثمانية دون سبب معلن، بالرغم من تقديمهم لتقارير المستشفي التي تثبت وفاة ذويهم بالرصاص، الأمر الذي ترتب عليه عدم الاعتراف حتى الآن بأنهم في مصاف الشهداء، وهو ما يعنى فشل الأهالي في الحصول على المعاش الذي وعد به
المسئولون وكذلك الـ 50 ألف جنيه التى حددها مجلس الوزراء كتعويض لأهالي الشهداء.

وأضاف بأنه على اتصال دائم بأسر الشهداء في المطرية والزاوية والمعادى وكذلك الإسكندرية إلى جانب أسر شهداء امبابة، وتبين له أن تلك الأسر بدورها لم تحصل على مليم واحد حتى الآن، وهو الشيء الذي وصفه بالثانوى، ولكن الأهم على حد قوله هو الاعتراف بأن قتلى الثورة برصاص الشرطة هم شهداء.

وتعجب فيصل من عدم إحالة ضابطى مذبحة امبابة للمحاكمة واكتفاء الداخلية بنقلهما فقط إلى قسم شرطة الهرم وقسم شرطة الجيزة، وهو ما أثار حفيظة أسر الشهداء الذين اعتبروها ترقية للجناة وليس عقابا .

{iarelatednews articleid="18603,15415,15019,15848,15415"}

 


أهم الاخبار