رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في مسلسل الألعاب المسيئة..

بدل الفانوس..عروسة رقاصة وكلب يغني رمضان جانا

مع الناس

الاثنين, 07 مايو 2012 19:23
بدل الفانوس..عروسة رقاصة وكلب يغني رمضان جانا
كتب: عادل عبد الرحيم

تقدم اليوم النائب طارق مرسي ،عضو مجلس الشعب، بطلب إلى مجلس الشعب بالتحقيق في انتشار بعض الألعاب في الأسواق المصرية تسب "السيدة عائشة" رضي الله عنها، موضحًا أن سعر اللعبة 5 جنيهات وتنتشر بكثافة في الأسواق المصرية، حيث يتم استيرادها من الخارج مؤكدا أن هناك لعبا أخرى تنتشر على شبكة الإنترنت تسىء للإسلام، يتم من خلالها ضرب المصحف الشريف والأماكن المقدسة .

وطالب النائب بملاحقة مستورد مثل هذه الألعاب ومعاقبته، ومقاطعة البلاد التي يتم استيراد هذه الألعاب منها.

 كلب بدل الفانوس

واللافت للنظر أن هذه الألعاب ليست الوحيدة التي تثير الجدل حولها، فمع اقتراب شهر رمضان المعظم وفي غفلة من المسئولين، انتشرت في محال ألعاب الأطفال دمية لـ"كلب" مكتوب عليها رمضان

كريم.

ويفاجأ كل من يشتري لعبة الأطفال هذه أن الكلب يتدلى من رقبته فانوس رمضان، وعند تشغيله تجده يردد أغنيات الشهر الفضيل التي يعتز بها جميع المسلمين ،وليس في مصر، وحدها مثل وحوي يا وحوي ورمضان جانا وحالو يا حالو. 

الخطير في هذا الأمر أيضا أن هذه اللعبة باتت تستحوذ على هوايات الأطفال لاقتنائها بديلا لفانوس رمضان الذي يعتبر علامة مسجلة للاحتفال بقدوم شهر الصوم.

وينظر الكثيرون من أولياء الأمور وخبراء التربية بعين الخوف من انتشار مثل هذه الألعاب التي تحمل خطورة بالغة تشبه من يدس السم في العسل، فبعين فاحصة لا نحتاج لمن

يفتي بأن قداسة الشهر المعظم لا تتناسب تماما مع وضع أغاني الاحتفال بقدومه على لعبة "كلب".

وغني عن التعريف أن هذه اللعبة واردة من الصين وتباع بأسعار تتفاوت من 40 إلى 60 جنيها حسب المكان الذي تباع فيه.

العروسة الرقاصة

أيضا انتشرت في الأسواق"رقاصة" صيني لعبة عبارة عن "عروسة" تقوم بأداء وصلات رقص شرقي على أنغام موسيقى "التت" وإيقاع الطبلة.  

تباع "الدمية الخليعة" في أغلب محال لعب الأطفال كما يتداولها الباعة الجائلون، ويتراوح سعر "الراقصة" عفوا اللعبة ما بين 80 و 150 جنيها بحسب المنطقة التي تباع بها. 
والشيء الخطير في هذا الغزو الجديد هو الإقبال الكبير من الأطفال ،وطبعا البنات بالذات، على طلب شرائها.  

وليس بخاف على أحد المخاطر الكبيرة التي تنطوي على هذه الظاهرة الجديرة بمواجهتها بحسم، حيث أنها تبث قيما أخلاقية غير محمودة لعل أولها التعود على مشاهدة الخلاعة والعري في نفوس الأطفال، وكذلك ميل أغلب الأطفال لمثل هذا السلوك ومحاكاته.

 

أهم الاخبار