رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

42 عاما على مذبحة بحر البقر.. أدلة الإدانة فين؟

مع الناس

الأحد, 08 أبريل 2012 11:53
 42 عاما على مذبحة بحر البقر.. أدلة الإدانة فين؟
كتبت – هدى عبد الفتاح زكي

أحمد أنس الباشا ، زينب السيد ابراهيم ، نجاة محمد حسن ، طارق نبيل أبو زيد ، محمد حسن محمد  ،هؤلاء الصغار لا يعرفهم الكثيرون منا رغم أن أسماءهم  سطرت بماء من ذهب على جبين مصر، إلا أن الغدر لم يمهلم أن يكتبوا  بأناملهم الصغيرة أولى الأحرف فى طريق مستقبلهم .

فمنذ 42 عاما وفى مثل هذا الصباح فى الساعة التاسعة والثلث من عام 1970، كانت ضحكات وأحلام  30 طفلا صغيرا هدفا لصواريخ طائرات الفانتوم الإسرائيلية التى قصفت مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة ،فى مركز الحسينية محافظة الشرقية، بخمس قنابل وصاروخين، مما أسفر عن استشهاد 30 طفلا وإصابة خمسين آخرين بإصابات بالغة خلفت عددا من المعاقين. حيث جاء قصف الأهداف المدنية المصرية من قبل إسرائيل لإرغام  مصر على إنهاء حرب الاستنزاف.

وقد أصبحت مذبحة بحر البقر رقما في  سجل الجرائم الإرهابية الإسرائيلية، ذلك السجل الذى لم يغلق حتى الآن والذى أصرت إسرائيل من خلاله على ضرب

جميع الأعراف والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان عرض الحائط. والتى لم تجد من يردعها أو يحاسبها بسبب الدعم الأمريكي غير المحدود لها حيث استخدم الحليف الأمريكى حق الفيتو ليمنع مجلس الأمن من إدانه تلك الجريمة الإسرائيلية، كما استخدمه فى سيناريو متكرر لحماية اسرائيل من المحاسبة على مئات الجرائم التى اقترفتها.

الموساد وتدمير أدلة الادانة

ولكن ما يدعو للأسف أنه حتى الآن لم تطلب مصر محاكمة المسئولين الإسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب، على الرغم من طلب الإحاطة الذى تقدم به الدكتور فريد إسماعيل ،عضو مجلس الشعب من فاقوس، إلى حكومة رئيس الوزراء السابق  أحمد نظيف بشأن أعمال التخريب التى تعرض لها متحف "هرية رزنة" بالزقازيق بمحافظ الشرقية، ومحاولات طمس المعالم التاريخية التى يجسدها هذا المتحف موجها الاتهام إلى الموساد الاسرائيلي بالضلوع فى محاولات تخريب المتحف والذي كان

يحتوى على بعض الأدلة الخاصة بمذبحة بحر البقر وتدين اسرائيل التى تم التخلص منها، ومنها إحدى القنابل التى تم إلقاؤها على مدرسة بحر البقر ولم تنفجر،وتم وضعها فى متحف هرية رزنة.

وقد طالب النائب بتشكيل لجنة عاجلة لبحث هذا الموضوع الخطير، ومحاسبة المتسببين فى هذا الخراب المتعمد للمتحف.

كما أنه لم يتم الاستفادة من شهادة الجاسوس الإسرائيلي سيد العطري المتهم بمساعدة إسرائيل في تفجير مدرسة بحر البقر، والذى تم الإفراج عنه بعد قرابة 40 عاما بعد أن تم القبض عليه مع شبكة الجاسوسية التي كانت بزعامة محمد إبراهيم كامل الجاسوس الإسرائيلي وشهرته ماريو ، والذي عمل لحساب الموساد الإسرائيلي لمدة خمس سنوات في ستينيات القرن الماضي واستطاع أن يضم معه سيد العطري والتي أوقعت بهما ليلي عبد السلام الصحفية المصرية التي عملت لحساب المخابرات العامة المصرية.

اسرائيل .. تاريخ ملطخ بالدماء

تلك المجازر تكشف عن عنصرية إسرائيل ومنهجها الدموي فى ارتكاب أبشع الجرائم الإنسانية طوال تاريخها الملطخ بالدماء، والتى إن أفلتت منها تل أبيب فى الماضي بسبب التهاون فى حقوق المصريين ودمائهم، إلا أنه من الواجب الآن التمسك بمقاضاة اسرائيل أمام المحاكم الدولية على ما اقترفته من جرائم ضد الانسانية فى حق أى مواطن مصري .

شاهد الجريمة بالصور:


 

أهم الاخبار