رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تناشد المشير للإفراج عن ابنها في عيد الأم

مع الناس

الأربعاء, 21 مارس 2012 14:34
تناشد المشير للإفراج عن ابنها في عيد الأم
كتب: عمرو مصطفي

 في يوم عيدها تناشد الأم "محفوظة عزازى سالم" المشير محمد حسين طنطاوى القائد الأعلى للقوات المسلحة للإفراج عن ابنها عاطف حسن عبدالخالق ،المحكوم عليه بـ5 سنوات فى القضية رقم 604جنايات شرق عسكرية، بتهمة حيازة سلاح ميرى مسروق، ومحاكمة المجرم الحقيقي الذي مازال طليقا حتى الآن .

تؤكد الأم أن ابنها برئ من التهمة المنسوبة إليه وأنه فى يوم الجمعة الموافق 27 مايو(جمعة الغضب)، وأثناء خروجه من عمله بأحد الفنادق بشارع عبدالحميد لطفى المتفرع من البطل أحمد عبدالعزيز وبالقرب من كمين الشرطة بالمهندسين، فؤجئ بسيارتين إحداهما جيب والأخرى هيواندى بهما مجموعة من الأشخاص يعترضون سيارته

محاولين إيقافه وخطفه، وعندما حاول الهرب منهم أطلقوا عليه الرصاص بطريقة عشوائية من بنادق آلية وطنبجات، فجلس على الأرض ليتحاشى طلقات الرصاص، وعندما حضرت الشرطة لمعرفة مصدر إطلاق النار أسرع الجناة هاربين..

وتواصل الأم: أثناء هروبهم سقطت طبنجة أحدهم على الأرض فالتقطها ابني وقام بتسليمها للضابط وأخبره أنه مستهدفا من قبل عديله "مصطفى رمضان" الشهير بـ "الأبيض" والذى أرسل هؤلاء البلطجية لقتله لخصومات بينهما.

ويتابع سيد حسن ،شقيق المحكوم عليه ، ويعمل موظفا بأحد البنوك قائلا: اصطحب الضابط أخي إلى

قسم شرطة الدقى، وهناك علم أن الطبنجة مسروقة وبمعاينتها وجد بها 7 طلقات ولم يطلق منها طلقة واحدة مما يؤكد صحة أقوال أخى.

ويؤكد أن شقيقه كان بإمكانه الهرب مع الذين هربوا وحاولوا خطفه وتسببوا فى إصابة إبهامه الأيسر، لكنه لم يفعل في دليل على صدق كلامه.

ويضيف مستنكرا: تم إحالته الى النيابة السعكرية وحكمت المحكمة عليه بالعقوبة 5 سنوات ظلماً، ولا يزال المتهم الحقيقى مطلق السراح رغم أنه من عتاة المجرمين وسبق اتهامه فى أكثر من قضية .

وتنهي الأم القصة لتقول في حزن بأن والده مات حزناً عليه، وهى الآن طريحة الفراش لسجن ابنها- الحاصل على بكاليورس تربية رياضية- ظلما، وتأمل أن يستجيب المشير طنطاوى لندائها   ويفرج عن ابنها المظلوم ليكون بذلك قد قدم لها أغلى هدية في يوم عيدها.

Smiley face

أهم الاخبار