الصحة تساوم أهالي الشهداء.فيديو

مع الناس

الثلاثاء, 15 فبراير 2011 14:29
كتبت- جميلة علي:

فى واقعة فريدة رفض لبيب ميخائيل رزق الله ،مدير الوحدة المركزية بالخصوص،

استخراج 3 شهادات وفاة لشهداء 29 يناير قبل أن يقوم ذووهم بتوقيع إقرارات تؤكد عدم اتهامهم للشرطة بقتل أبنائهم فى مظاهرات الغضب، وعدم قيامهم بالمطالبة بتشريح الجثث لتوثيق سبب الوفاة.

وأمام فقر الأهالي وعدم قدرتهم بالتنبؤ بانتهاء عصر الفساد وبلطجة الحكومة وافق بعضهم على توقيع الإقرارات رغبة منهم فى سرعة دفن أبنائهم الشهداء.

الشهداء هم.. عمرو محمد حسن،27 عاما، سائق توك توك وهو

العائل الوحيد لأمه المسنة وشقيقته الصغرى التي كان يقوم بتجهيزها للزواج، استشهد عمرو فى جمعة الغضب إثر طلق نارى برقبته أدى إلى موته في الحال.

أما حسن محمد سالم،الشهيد الثاني 32 عاما، فهو متزوج وله طفلان، ولأنه عامل بناء بسيط، فقد ترك بدوره أسرته الصغيرة بدون عائل.

وتوفى حسن إثر طلق نارى أثناء مشاركته فى ثورة الغضب الجمعة 28 يناير.

وتكرر السيناريو في المشهد الثالث .. حيث أصيب محمود فتحى، 24 عاما، بطلق ناري أثناء قيامه بعمله كحارس لأحد الجراجات في نفس اليوم وبنفس المنطقة.

وذكر أهالى الخصوص ل "بوابة الوفد "أسماء مجموعة من الضباط وأمناء الشرطة أطلقوا الرصاص بطريقة عشوائية على المتظاهرين العزل في جمعة الغضب، وهم .. الضابط صلاح عبد الفتاح ،رئيس مباحث قسم الخصوص، والضابط أشرف البندارى ،معاون المباحث لنفس القسم ، ومحمد فؤاد ،أمين شرطة، وسامى الطوخى ،مندوب شرطة.

وقال الأهالي" إن أبناءهم خرجوا مثل غيرهم من الشباب في مظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم المشروعة، وأن الفقر وفساد رجال الشرطة كان الدافع وراء خروجهم للتظاهر فى يوم الغضب.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار