رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عارف انت انتخبت مين؟

فيديو ..البسطاء: شكل المرشح أهم من توجهاته!!

مع الناس

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 15:47
كتبت- فادية عبود

بضغطة واحدة على محرك البحث تعرف تاريخ مرشحك ومواقفه السياسية، ولكن البسطاء وأميو الانترنت لاختياراتهم معايير أخرى .

" اخترت حزب النور عشان مش عايزة أفتح التليفزيون ألاقي واحدة عريانة بترقص في أغنية" .. كان هذا معيار اختيار نادية حسن رشوان ( 50 عاماً، ربة منزل)، والتي أوضحت رغبتها قائلة: حتى الكاسيات العاريات لا أريد أن أراهم في الشارع، أريد للبلد أن تنظف.. والنور هم الأفضل لأنهم يعرفون الله .

الشكل مهم

شكل المرشح أهم من توجهاته لدى نجوان عبد الله ( 24 عاماً ، ربة منزل ) التي تؤكد أن هذه أول تجربة انتخابية لها، وأنها توجهت للتصويت لصالح حزب النور لأن "سماهم على وجوههم" على حد قولها.

وتقول: " شوفي صور المرشحين عاملة ازاي في الأحزاب التانية.. منهم الشباب الصغير ودول استحالة أختارهم، أنا عايزة حد خبرة زي النور والعدالة .. شوفي وشهم فيه نور ازاي .. همة دول اللي هيصلحوا البلد".

في الوقت نفسه تعتبر نجوان صوتها الانتخابي محاولة لممارسة حقها السياسي، مفيدة بأنه إن لم ينفذ

الحزب الذي اختارته وعوده لن تنتخبه مرة أخرى، وهذا أكبر اختبار له .
الأصلح إن شاء الله

على الرغم من أن هذه أول تجربة انتخابية لعم محمد ( بائع شاي بوسط البلد) إلا أنه لم يهتم بمعرفة المرشحين وترك هذه المهمة لولده ..يقول: ابني متعلم، هو اللي قال لي مين أحسن واحد انتخبه، أنا مش عاوز غير اللي يصلح البلد".

عياد البائع المتجول لم يختلف موقفه عن عم محمد، مؤكداً أنه اختار الأصلح والذين اعتاد وجوههم في الحملات الانتخابية، فهو لا يثق في الأسماء أو الوجوه التي لا يعرفها.

قالوووووووله!

لا تمتلك سميحة (موظفة في حي عابدين صباحاً وبائعة جائلة بعد الظهر ) أي خبرة سياسية، وعلى الرغم من أنها لم تترك أي انتخابات في النظام السابق إلا وأدلت بصوتها فيها، إلا أنها  لم تذهب للاقتراع هذا العام في ظل التجربة الجديدة والتي يتوسم فيها غالبية المواطنين

مزيداً من الحرية.

وتبرر موقفها قائلة: " أنا موظفة في حي عابدين وكانوا بيقولوا لنا في الشغل انزلوا انتخبوا فلان، لكن المرة دي محدش قال لنا ننتخب مين، عشان كدة  ريحت دماغي ولم انتخب".
زينب أيضاً بائعة ( على أحد أرصفة وسط البلد) لم تنتخب نظراً لضياع رقمها القومي، وتقول: " معرفش حد مرشح كنت هروح  أعمل إيه.. أنا معرفش شكل حد من المرشحين ولا أساميهم".

جيرة وأمل

على الرغم من أن محمد ( صاحب شركة بالجمالية)، ذو مؤهل عالي، إلا أنه لا يهتم بالكمبيوتر والانترنت، ويقول: لم أفكر في البحث عن أسماء المرشحين وتاريخهم على الانترنت ولا أهتم بذلك ، فأنا انتخبت جاري في الحي وهو مرشح حزب الوفد، هكذا أكون وفيت حق الجيرة وفي الوقت نفسه اخترت حزباً عريقاً له تاريخ، فأنا لا أثق في أي من الأحزاب الجديدة مطلقاً.
وعلى النقيض يرى محمود طه ( موظف) أن اختيار حزب جديد في هذه الانتخابات الجديدة واجبة، ويقول: " أنا اخترت الحرية والعدالة على سبيل التجديد، فقد جربنا الوفد والوطني وجميع الأحزاب القديمة التي لم تمثلنا، وإن لم يحقق الحزب وعوده ومبادءه فلن أختاره مرة أخرى، وسيخسر ثقة المواطنين الذين خلعوا رئيس الدولة ولن يكون صعباً عليهم عدم التصويت لأي حزب فاسد مرة أخرى .

 

شاهد الفيديو :

http://www.youtube.com/watch?v=usKmEaFfcCI

 

موضوعات ذات صلة:

علشان الغرامة..نازلة انتخب!

 

أهم الاخبار