رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حصان الثورة.. مساهمة البسطاء في التحرير

مع الناس

الأحد, 27 نوفمبر 2011 14:11
كتب : عادل عبد الرحيم

يا سلام سلم لو الحصان بيتكلم كان قال شعر وحواديت عن هذه الأيام "الغريبة" التي تعيشها أم الدنيا مصر، من أول ميدان التحرير الشاهد على كفاح وثورة المصريين ، ومرورا بأولاد الفلول اللي صعبان عليهم البلد دي تقف على رجليها من تاني ، وانتهاءً باللي غاويين يركبوا الموجة ويقولوا احنا اللي حمينا الثورة ولازم يكون لنا نصيب الأسد والذئب بل والثعلب كمان.

الرجل والحصان

فعلى بعد أمتار من ميدان التحرير المشتعل بالأحداث الساخنة والذي يملأ سماءه الدخان الكثيف بفعل القنابل الغريبة التي تم إمطار المتظاهرين بها ورصاص الخرطوش الذي لم يقل لنا أحد حتى الآن من أين جاء ولا من صوبه لصدور الشهداء، وقف عم حسين صاحب الحصان وقد كسا ظهر جواده بعلم مصر مكتوبا عليه ثورة 25 يناير المجيدة.
استوقفنا هذا المشهد كثيرا ولم نستطع المرور بجواره دون أن نسأله، خير ياعم حسين إيه اللي انت

عامله في حصانك هذا؟!

فأجابنا بتلقائية جميلة: إيه يا أخي بأحيي الثورة، فيها حاجة دي؟.. وهنا أحسسنا أن الرجل والحصان شيء واحد وتصورنا أن الرجل يتكلم بالنيابة عن الحصان الوطني جدا.
قلنا له أبدا دي حاجة جميلة بس كنا عايزين نعرف انت تقصد إيه من اللي انت عامله في الحصان هذا؟
فقال على الفور: بصراحة كده أنا ماكنتش عارف أعمل إيه للناس اللي بتضحي بأرواحها دي، حاولت أدخل بالعربية والحصان أشارك في نقل المصابين أو أعمل أي حاجة يطلبوها مني لكن مانفعش خالص بسبب الزحمة الرهيبة اللي جوة.

وأكمل عم حسين قائلا: "وقفت مدة كبيرة حسيت فيها اني عاجز وماقدرتش أفضل على الحال ده ، علشان كدة مالاقيتش قصادي غير إني أشتري علم مصر ده المرسوم عليه ثورة

25 يناير اللي رفعت راسنا لفوق ومشت العالم الفاسدة اللي كانت بتنهب البلد كل يوم وبتذل رؤوسنا كل ساعة.

فيه حاجة غلط

وحين لمسنا هذا الحس الوطني في عم حسين قررنا نسأله عن رأيه في اللي بيحصل دلوقتي في مصر فرد ردا لا يمكن تجاوزه، حيث قال دون تفكير : مش عارف إيه الوضع بالضبط لكن أنا بصراحة حاسس ان في حاجة غلط حصلت، وإن في شيطان دخل بين الناس فرق بينهم وخلاهم عايزين ياكلوا في بعض.
وشجعنا وعي عم حسين الوطني هذا لنسأله عن رأيه في المظاهرات اللي موجودة في العباسية فكان رده ، أنا بصراحة مش عارف هما مين بالظبط وعايزين إيه بس اللي فهمته كده من الناس الموجودين في التحرير انهم مش بيحبوا بعض وان اللي في العباسية عايزين الجيش يحكمنا ، وأنا طول عمري باحب الجيش لكن مش عارف ليه هو خلى الناس تزعل منه ، وباتمنى ان اللي في العباسية ييجوا للي في التحرير ونرجع اخوات تاني علشان ربنا يكرمنا.
وهنا لم نستطع إلا أن نقول لعم حسين، ربنا يسمع منك يا راجل يا طيب ويخلي لك حصانك .

 

أهم الاخبار