رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لا يخشون الموت خشيتهم آباءهم..!

مفكرو الغرب يتعجبون من صلابة ثوار التحرير

مع الناس

الأحد, 27 نوفمبر 2011 11:48
مفكرو الغرب يتعجبون من صلابة ثوار التحرير
كتبت: سالي مزروع

مع بداية أحداث العنف التي واجهها ثوار التحرير ، صرح بعض مفكري الغرب بشعورهم الممزوج بالفخر والتعجب  تجاه ثوار الشباب المصري الذي واجه العنف ببساطة وعدم خوف من مواجهة الموت..في الوقت الذي يخاف من والديه أن يمنعوه من النزول لميدان التحرير.

المفكر البريطانى مارتن لنجستون قال عنهم "عندما تشاهد منظر الشباب المصرى وهم يمسكون بالقنابل المسيلة للدموع فى  التحرير وكأنهم يلعبون الكرة فى الحارة, تعرف وقتها ماذا سيفعل  هؤلاء بالعدو لو خاضوا حربا, وتعرف كم هى عظيمة مصر وكم هو عجيب هذا الشعب".
بينما قال "بن وودمان" ،الكاتب الصحفي، بقناة سي ان ان " أن مصر هي البلد الوحيد التي لا يخاف شبابها من مواجهة الموت ولكن يخافون أن يقولوا لوالديهم أنهم ذاهبون للتحرير"

قيم العائلة

يفسر د.عمرو أبو خليل ،أستاذ الطب النفسي، حالة الازدواجية التي يشعر بها الغرب تجاه شباب المصريين بأنها ناتجة عن كونهم لا يعلمون طبيعة الشعب المصري الذي ما زال متمسكا بقيم العائلة والأسرة، وحرصهم على عدم مخالفتهم واحترامهم، بينما في الغرب ينفصل الشاب عن أسرته في

المرحلة الثانوية.

ويضيف أبو خليل  أنه بالإضافة لذلك فقد كُسر حاجز الخوف لدى المصريين وعادوا لطبيعتهم الانسانية، حيث أن الشعور بالخوف  يعتبر عارضا على طبيعتهم  ، موضحا أن أسوأ شيء يتعرض له الشعب المصري هو الديكتاتورية وهي ما خلقت بداخلهم الإحساس بالتحدي في مواجهة العنف بكافة أدواته سواء قنابل الغاز أو الرصاص الحي والمطاطي ، متخذين سياسة الدفاع والهجوم على من اعتدى عليهم في ميدان التحرير.

ويتابع: وهي ليست المرة الأولى التي يبهر بها المصري  الغرب ، فقد سبق وأبهر  جنود الجيش العالم في حرب 1973 ليس بسلاحهم فقط، ولكن  بقوة الجندي المصري وتصرفاته وتعامله مع الحرب  ، وذلك لأن المصريين حقا هم خير أجناد الأرض.

 

أهم الاخبار