رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

القوى السياسية لن تمثلنا في مجلس الشعب

فيديو.ثوار التحرير: عيون المصابين..عمال وفلاحين!

مع الناس

السبت, 26 نوفمبر 2011 16:07
كتبت – فادية عبود

"لن أعطي صوتي لأحد".. "الجميع يتآمرون علينا".. "جميع القوى السياسية متواطئة مع المجلس العسكري طمعاً في الكرسي سواء سلفيين أو إخوان أو ليبراليين" .. "هل نضع مكان عين حرارة اليمنى فئات وعينه اليسرى عمال وفلاحين ؟".."الانتخابات  هتبقى كوسة والبركة في الداخلية"..هذه كانت ردود الغارقين في بحور الدماء والمختنقين بغازات القنابل المسيلة للدموع على موقفهم من مرشحي مجلس الشعب ؟

ولمن سيدلون بأصواتهم خاصة بعد تغيب القوى السياسية عن مشهد التحرير.

يؤكد أحمد بركات من مصابي 28 يناير- عبرت على جسده مدرعة وأصيب بكسور في الضلوع، وتعرض للضرب من قبل الشرطة لفض الاعتصام يوم 19 نوفمبر- على مقاطعته للانتخابات، ويقول : هذا السيناريو لضرب المتظاهرين مخطط له حتى نبدو نحن من يعرقل الانتخابات التي لن تكون نزيهة على الإطلاق .

يتفق معه في الرأي عمرو من مصابي 25 يناير، وأجريت له 3 عمليات في عينه اليمنى وتم استخراج أكثر من 15 " بلية خرطوش" من جسده ومازال في انتظار جراحة أخرى في عينه،   ويقول : بعد تقاعس القوى السياسية عن الاشتراك في الأحداث الأخيرة لا أجد من يستحق صوتي.

كوسة !!

خمسة أنواع من الخراطيش كل نوع مختلف عن الآخر، هذا إيطالي، وهذا مطاطي جديد لأول مرة، وهذا خرطوش القوات المسلحة .. هكذا عرض أحد الثوار الأنواع المختلفة للخرطوش

الذي يضربون به .
ويقول رافضا الإفصاح عن اسمه لعمله بجهاز حساس في الدولة، : الانتخابات البرلمانية القادمة " كوسة" ولن أعطي صوتي لأحد، فالمشهد يفيد بأن جميع القوى السياسية متواطئة مع المجلس العسكري طمعاً في الكرسي سواء سلفيين أو إخوان أو ليبراليين.. الجميع يتآمرون علينا .

الثورة مستمرة

ويتساءل المنتج محمد العدل : " هل سننتخب ناس تركوا المتظاهرين ينسحلوا وحدهم وهم نجوم تنظير في الفضائيات..!"
ويتابع: جميع القوى السياسية سواء كانت ليبرالية أو إسلامية مدانة في هذه الأحداث بلا استثناء ، ومن لم يأت من البداية لا مكان له وسطنا في الميدان .ولو تمت الانتخابات في وقتها لن أنتخب إلا " الثورة مستمرة" لأنهم معنا في الشارع .
 

عيون المصابين

ويتسائل محمد طلعت ثائر منذ 25 يناير، قائلاً: هل نضع مكان عين أحمد حرارة اليمنى فئات والعين اليسرى عمال وفلاحين ؟ هل يساوي دم الشهداء؟ ولو اضطررنا للانتخابات يوم 28 نوفمبر فلن أنتخب إلا الشباب المستقلين المتواجدين معنا في الميدان ويتنفسون الغازات مثلنا، فجميع الأحزاب تتاجر بدمائنا.
بأعين أصابتها القنابل ونفس غير متنظم ، يؤكد محمود على مقاطعته للانتخابات، بسبب

عدم رؤيته أجندة واضحة المعالم للمرشحين فضلاً عن أن غالبيتهم – حسب رأيه -  مشاركون من أجل الشهرة وكسب الخبرة فقط، والسببه الثاني أن المرشحين الذين باعوا الشعب في محنته لا يستحقون الانتخاب.
 

دعوة للمقاطعة

وفي المقابل يؤكد أحد المتظاهرين أن موقفه اختلف بعد الأحداث الأخيرة، داعياً إلى مقاطعة الانتخابات إلى حين تظهر قوى سياسية حقيقية همها الأكبر مصلحة الشعب، ورغم طول لحيته يؤكد أنه لا ينتمي إلى أي تيارات دينية ويقول: أنا مسلم فقط ولن أنتخب إلا الأصلح حتى ولو لم يكن من حزب ديني، وإلى أن أجد الأصلح فأنا مقاطع الانتخابات لفقداني الثقة في جميع القوى السياسية المتصدرة الساحة الإعلامية فقط.

أما حسين العليمي ،مقاول رخام ، فسيبطل صوته لأنه غير مقتنع بأي قوى سياسية، ويقول: أمامنا في ساحة الانتخابات فلول الوطني وبلطجية الإخوان الذين يريدون الوصول إلى المنصب على حساب دمائنا، كنت أحبهم ولكن بعد المجزرة التي حدثت وموقفهم المشين منها لن أعطيهم صوتي أبداً .

ويضيف: لم أر من مرشحي مجلس الشعب في الميدان أكثر من أربعة على رأسهم زياد العليمي الذي اتخذ من مكتب الجزيرة مقراً له ليظهر في الأحداث باستمرار ويتحدث عن الميدان، والبقية يقفون على جنب يتحدثون ويناظرون، فهل أحدهم دافع عنا ونزل معنا إلى الموت كي يمثلنا تحت قبة البرلمان ؟! أين الأسماء التي برقت ولمعت بعد الثورة مثل أسماء محفوظ وغيرها .. لم أراهم في الميدان وليعلموا أننا لا نريد زعيما فكلنا زعماء.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=3_OVNbEkOps

وأنت هل اختلفت رؤيتك للمرشحين بعد الأحداث الأخيرة ؟ ولمن ستعطي صوتك ؟ أم تؤيد مقاطعة الانتخابات ؟

موضوعات ذات صلة:

ثوار من منازلهم: آسفين يامصر إلا عيني

 

أهم الاخبار