رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

راتبها 40 جنيها.. انتظروا أول منتحرة!

مع الناس

الخميس, 20 يناير 2011 13:14
كتب – أحمد إبراهيم:

راتبها 40 جنيها ونصف الجنيه، وكمان.. لم تتقاضاه منذ أكثر من عامين..!

لم تشفع مئات البرقيات التي أرسلتها لرئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف الذي تقول حكومته ليل نهار "إن أولوياتها رعاية محدودي الدخل".
هكذا تحدثت هالة محمد محمد 36 سنة، موظفة بمكتب الإرشاد الزراعي بقرية أشمنت والتابع لإدارة ناصر الزراعية بمحافظة بني سويف، مشيرة إلى أن متوسط أجرها اليومي جنيه وربع!!.
هالة التي تحدثت من بني سويف لـ"بوابة الوفد" تعمل منذ عام 1994 بنظام التعاقد مع وزارة الزراعة، وهو عقد سار حتى يومنا هذا براتب قدره 40 جنيها وخمسين قرشا دون وجود أي حوافز أو بدلات رغم إلزامها بالحضور يوميا.
فكر جديد.. وراتب قديم
الغريب أن الراتب - حسب تأكيدها – يتأخر استلامه 6 أشهر وأحيانا
لمدة عام كامل، وعندما يتم صرفه تتسلم قيمة شهرين من إجمالي مستحقاتها.
والأغرب من ذلك أنها وفي عهد حكومة الفكر الجديد ،والكلام على لسانها، لم تتسلم راتبها منذ شهر أكتوبر 2008 وحتى 31/12/2010 ، أي منذ أكثر من عامين!!.
تضيف بحسرة : كل شهرين يتم توجيه خطاب رسمي لإدارة ناصر الزراعية مرفق بكشف بأسمائنا وانتظامنا في العمل وتوقيعاتنا في دفتر الحضور والانصراف، هذا فضلا عن مئات البرقيات والفاكسات لوزير الزراعة ومجلس الوزراء ونواب مجلس الشعب ، حتى أن الإعلامي محمود سعد أثار قضيتنا أكثر من مرة في برنامجه، ولم يتحرك أحد رغم أننا نتقاضى ملاليم، بينما تتحدث
الحكومة عن حد أدنى للأجور 400 جنيه.
وعن طبيعة عملها تقول إن المركز ينظم العديد من ندوات التنمية الريفية والتوعية الاجتماعية ، وحلقات نقاشية عن أنفلونزا الطيور والخنازير حسب خطة الوزارة، مؤكدة أنهم يسمعون كثيرا عن معونات ومنح لهذه المشاريع تأتي من الخارج ، ولكن يبدو أنها تدخل فقط إلى جيوب الكبار ، فضلا عن مرتبات ضخمة وحوافز ومكافآت لمدراء الإدارات والمديرية ومسئولي الزراعة في المحافظة.
وعن إمكانية إقامة دعوى قضائية ضد المسئول عن ذلك تتساءل: من أين ننفق عليها ، وكيف سنوفر أتعاب المحامين، فمنذ أكثر من عامين لم نتقاضَ شيئا؟!!!
40 جنيها هي إجمالي ما تتحصل عليه "هالة" بشكل متقطع.. لكن الأمل يراودها هي و300 من زملائها على مستوى إدارة ناصر الزراعية في الحصول على تعيين دائم وتثبيتهم في وظائفهم ، ورفع مرتباتهم بشكل كريم، محذرة الجهات المعنية من أن استمرار هذا التهميش والظلم هو الذي يدفع للانتحار وقد يتحول إلى ثورة بوعزيزي جديدة .

أهم الاخبار