رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من قلبى

فلسطين فى القلب

مصطفى شفيق

الجمعة, 06 فبراير 2015 22:14
بقلم - مصطفى شفيق

ماسورة شتائم انفتحت من غزة على مصر بعد حكم القضاء باعتبار كتائب القسام منظمة إرهابية ... اتهامات من كل نوع ... افتراءات من كل شكل ...

نسوا ما فعلوا فينا وما فعلناه من أجلهم ... إن كنتم نسيتوا هاتوا الدفاتر تنقرا ... ليس للمعايرة نتكلم لكن للتذكرة ... فمصر دفعت طوال عمرها ثمنا باهظا دفاعا عن الشعب الفلسطينى ... دفعت أكثر من ربع مليون شهيد من شبابها ... يعنى من مستقبلها ... ومن رجالها الأكفاء يعنى من خبراتها وحاضرها ... مصر هى الدولة العربية التى احتضنت مولد منظمة التحرير الفلسطينية ... وقبلها حركة فتح ... استضافتها ... دربت رجالها ... سمحت للفدائيين بعبور أراضيها لتنفيذ عمليات المقاومة ... وفرت لهم الملاذ الآمن بعد كل عملية ...  أنشأت بمالها ... ومن ميزانيتها العاجزة إذاعة فلسطين  تتحدث

باسم إخواننا الفلسطينيين فى وقت لم يكن لهم فيه صوت ...  مصر سكتت عن الأنفاق التى تخترق سيادتها على أراضيها طوال عشر سنوات أو يزيد ... وأغمضت العين عن تشكيل وزارة للأنفاق  ... لم يكن السكوت ضعفا ولا هوانا ... لم يكن إغماض العين مقاسمة لحماس عوائد الأنفاق وهى بالمليارات ... كانت كلها دعما للمقاومة ... وللشعب الفلسطينى ... نصف الشباب الذى يسبنا من داخل غزة على الأقل تعلم في مصر ...أو اشترى منها حاجاته ... أو عولج هو أو أحد أقاربه فيها ... أو حتى مر منها  فى أمان ... لم نفعل ذلك إلا لأن الشعب الفلسطينى فى القلب ... لا تضامنا مع
حماس ولا قياداتها ... بل مساندة للشعب الشقيق .
لم تكن حماس قد ولدت ومصر تفقد خيرة أبنائها دفاعا عن فلسطين عام 48 ... ولا كتائب القسام ظهرت ومصر تخوض حروبها دفاعا عن سيناء التى فيها يطمعون.
هذا ما قدمته مصر للفلسطينيين ... ونحن كشعب مستعدون للمزيد...لكن ماذا قدمت حماس فرع الإخوان فى فلسطين  ... وماذا فعلت بنا كتائب القسام وربيبتها أنصار بيت المقدس ... حولوا أنفاق الغذاء إلى ممرات للإرهابيين والسلاح ... أداروا ظهورهم للأقصى وأطلقوا نيران بنادقهم على جنودنا جنود إسرائيل خلفهم يعربدون فى غزة وينشرون بيانات الانتصارات الكاذبة ... كل البيانات الصادرة من القطاع تهاجم وتناور ولا تعتذر ... لم يبق إلا أن نقول ...  إن كففتم كففنا ... وإن اخترتم البقاء ضد شعب مصر ... وقيادته فليس بيننا وبينكم إلا اختيار الشعب الفلسطينى ... فاطرحوا أنفسكم عليه إن كنتم صادقين.
أما فى مصر ... فلا عودة للأنفاق ... ولا تنازل عن حبة رمل واحدة من سيناء ... لكنا سنحتفظ  للشعب الفلسطينى بمكان ... وستظل فلسطين فى القلب. 

‏Email:[email protected]

ا