رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من قلبى

عودة الندل

مصطفى شفيق

الاثنين, 26 يناير 2015 16:52

السيسى كان عنده بعد نظر... ووزير الخارجية نبيل فهمى كان على حق... عادت الجزيرة مباشر تتحدث عن الانقلاب... وشرطة الانقلاب... لم يستطع حاكم قطر البعد عن خيانة العهد...

بمجرد رحيل الملك الحكيم... عاد الطفل العاق إلى أصله... وكأنه كان يتألم حين أخرسها... لم يحتمل حمد بن جاسم أن يكون إلا متآمرا على مصر... وعلى العرب... عاد الشامتون يوم 25 يناير ليكشفوا عن وجههم القبيح... دفعة جديدة من الدولارات جاهزة للشتامين... الشرط أن يكون المتحدث بذيئًا... منفعلاً... شتامًا... لا يهم أن يكون ذو شأن... ليس شرطا أن يكون باحثا عن حرية حقيقية ... المهم أن يكون صاحب صوت جهورى... بارع فى توزيع الاتهامات على الجيش ... والشرطة.... والإعلام... الوظيفة سهلة لا تحتاج إلى شهادات... ولا مؤهلات... ولا حتى تدريب... والدخل كبير... بل خيالى... وبالأخضر... ومع الارتفاع الجنونى فى سعر الدولار تتضاعف قيمة المال... وتتضاءل  قيمة

الرجال... يرتفع الثمن حتى تنحنى الرؤوس... ويسلم كل صاحب مؤهلات مناسبة للوظيفة وطنه... ففى الوطن لا وظائف... ولا مساكن... ولا مشترين لمن يبيع... لكن فى الوطن أشياء غريبة لا يراها الشتامون...  فى الوطن (معنى) لا يعرفه إلا من تعلم الوطنية فى بيت أبيه... فى الوطن أهل... وأصدقاء...  ومعارف... وزملاء... وجيران... فى الوطن قيمة لا يؤمن بها من كان ولاؤه لجماعة... أو تنظيم...  فى الوطن دين وسط... فى الوطن حلم البناء والتقدم... تراب روته دماء كل الشهداء... فى الوطن قيم نحتاج إليها حتى نعيش... فى الوطن تراب أمى وأبى وأجدادى... تلك قيم تحصن الأوطان وتخلع التنظيمات... قيم تفرز الرجال وتصنفهم دون أن تعلن عنهم...المواقف تعلن عنهم.
عودة الجزيرة مباشر إلى البث ليست المشكلة... المشكلة فى الأكاذيب...
القضية فى حجم الحقد المبثوث... فى كمية الافتراءات... فى الكراهية غير المبررة لمصر ورئيسها... فى التحريض الذى لن تستفيد منه قطر... ولا تميم... ولا حمد... ولا حتى الشتامون... فالأنصار لن يزيدوا واحدا... والبائعون لن يتغيروا... يزدادون ثراء بمال يخشون أن يعودوا به للوطن... والذين يجاهدون فى قطر... ويدعون للجهاد من على منبر الجزيرة  يتركون شبابهم  يحرق... يحترق... يدمر... يخرب... ويدفع الثمن وحده... ينعمون بالإقامة فى الغرف المكيفة... ويجمعون من المال يوميا ما يكفى لتشغيل مئات الشباب من العاطلين... وخريجى الجامعات... لكنهم لا يدفعون... فقد خرجوا للقبض لا للدفع... لا أصدق ما يقولون عن الشرعية... ولا احترام نتائج الصناديق... ولا حديث الديموقراطية الذى يزعمون... فالديموقراطية لا تعرف لغة الرصاص... ولا طلقات الخرطوش... ولا فرقعات المولوتوف... ولا السيارات المفخخة... ومن يقتل جنديا... أو مدنيا... لايؤتمن على شعب لا يريده... ويرفض منطقه... ويستنكر احتكار الدين... ويكره لغة التكفير.
عودة الجزيرة مباشر تشبه عودة الندل... لأنها عادت بمجرد وفاة كبير الخليج... صحيح الندل مالوش كبير... الندل يخاف ما يختشيش... وما فيش أندل من واحد باع أبوه... وأبوه باع جده... وغدا يبيعه من لم يحسن تربيته.

‏Email:[email protected]