رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من قلبى

التابعة تخرب 1 النصر للمواسير

مصطفى شفيق

السبت, 08 فبراير 2014 00:16
بقلم - مصطفى شفيق

تخريب شركات قطاع الأعمال مقصود ... وأن تحويلها إلى شركات خاسرة هدف فى حد ذاته ... أعرف أن الكلام ليس جديدا ... لكن الحقائق غير الكلام ... فالشركات القابضة تتخذ سياسة التابعة تخرب ونبيع أرضها بالملايين ... وكله يستفيد... فى الأيام الماضية وصلتنى مئات الأوراق من شركات كبرى دخلت منظومة التخريب ... ... وكل الشركات المعرضة للتخريب عملاقة ... وعمالها يتجاوزون الألف ... وتعمل فى صناعات استراتيجية ... وكانت من دعائم الاقتصاد الوطنى حتى وقت قريب ... لكن تطبيق سياسة التابعة تخرب لا ينظر إلى عمال ... ولا إلى دعائم الدولة ... ولا الاقتصاد الوطنى.

خذ عندك شركة النصر للمواسير الصلب ... شركة يتم تخريبها بخطوات سريعة ... والكل يشارك فى العملية بحسب جهده ... واختصاصه ... بدءا من محافظ القاهرة ... وحتى رئيس الوزراء شخصيا  ... فالأول لحس اتفاقه مع ممثلى الشركة بجدولة ديونها ... والدين حجمه 156 مليون جنيه ... منها 35 مليوناً ثمن أرض الشركة  ... والباقى فوائد وغرامات ... والقانون ينص على ألا

تزيد الفوائد والغرامات على أصل الدين ... لكن القانون لا يمنع التخريب ... ولا يجرم قتل الشركات ... وراح عمنا المحافظ ورجالته شمروا عن دراعاتهم وحجزوا على أرصدة الشركة فى البنوك ... ورغم أن الرصيد كله أقل من 12 مليون جنيه لكنه  شل الشركة ... وحولها إلى شركة ذات سمعة سيئة ... فلا البنوك تسلفها ... ولا تضمنها ... ولا حتى تتعامل معها شركات أخرى ... فتوقف الإنتاج ... وتوقفت المرتبات ... تحولت الشركة إلى مشكلة ... وأضفنا 1500 عامل إلى طوابير العمالة الزائدة ... رغم أن معظمهم من ذوى المهارات الفنية ... وزودنا 1500 أسرة إلى أعداد الفقراء.
  أعضاء اللجنة النقابية وخدينها كعب داير ... من المحافظة ... للقابضة للصناعات المعدنية لرئيس الوزرا ... لأسامة صالح وزير الاستثمار ... فى المحافظة استقبلهم نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية ... والمستشار القانونى .. وممثل
الأملاك ... واتفقوا على إطار للحل ... فى اليوم التالى لحس ممثلو المحافظة الاتفاق ... وألغوه ... ورفضوا إنقاذ الشركة ... وراسهم وألف سيف لتخرب الشركة أحسن ... وهم معذورون ... لأنهم فى بلد غير بلدنا ... ولم يخبرهم أحد بأننا نعانى تدهور الاقتصاد ... وتراجع الانتاج ... ونحتاج زيادة الدخل القومى ... لكن مش مهم ...  مصر هى المحتاجة لكن محافظة القاهرة لأ...
فى مكتب الببلاوى كان الدكتور مش فاضى ... مسافر يطلب معونات ... ماعندوش وقت للشركات ... والانتاج ... والكلام الفارغ ده ... ولم يقابلهم لرفع الحجز عن أموال الشركة ... مع انه تدخل وبسرعة لرفع الحجز عن أموال النادى الأهلى ... والحسبة بسيطة ... الأهلى عنده ألتراس ... لكن عمال الشركة غلابة ... لا يعرفوا يتظاهروا ... ولا يهددوا الأمن ... حولهم لأسامة صالح ... هو وزير الاستثمار ومسئول عن الشركة ... ومشاكلها ... وعمالها
فى الوزارة الدكتور مش فاضى ... مابيجيش كتير ... استقبلهم مدير مكتبه أو مستشاره وما أدراك ما مدير مكتب وزير الاستثمار ... شربوا الشاى ونزلوا حتى من غير خفى حنين .
ياناس ... يا هو ... السلف والدين لا يبنى دولة ... ولا يحفظ كرامة ... وتخريب الشركات الكبرى مؤامرة ... لا تقل عن مؤامرة تقسيم مصر.
وغدا نتحدث عن شركة أخرى.
  ‏Email:[email protected]