رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من قلبى

الأمن مستتب

مصطفى شفيق

الاثنين, 07 يناير 2013 23:43
بقلم - مصطفى شفيق

الأمن فى مصر مستتب.. وآخر حلاوة .... هكذا قال الرئيس مرسى فى حديثه الى الشعب.. قصدى الى الشورى.. لأن هذا الحديث لم يكن للشعب المصرى.. أو ربما كان لجزء منه.. والاحتمال الأكبر أنه كان للأهل والعشيرة فقط.. المهم أن الأمن مستتب.

ولأن الأمن مستتب فقد غيرنا 3 وزراء داخلية فى أقل من سنة.. وفى أكثر من مئة يوم بقليل ...كان لدينا محمد إبراهيم الأول فى حكومة الجنزورى الثانية.. ووضع الرجل خطة أمنية وبدأ العمل فيها.. وظهرت الشرطة فى الشوارع.. ودارت مواتير سيارات الشرطة من جديد... بعضها فى مهمات أمنية.. والبعض الآخر لتوصيل الأولاد للمدارس.. المهم أنه أصبح لدينا شرطة ولو بالشكل.. وتغيرت ملابس رجال المرور.. أو صبيانهم إلى ملابس تشبه عمال الطرق.
ثم تغيرت الحكومة وأقيل الجنزورى

قائد حكومة الإنقاذ الوطنى.. وكان إبراهيم يظن أنه مستمر فى الوزارة لكن الدكتور هشام قنديل اختار اللواء أحمد جمال الدين وزيراً للأمن المصرى.. والحقيقة أن الجهود الأمنية التى كان يعلنها وزير الأمن الأخير كانت أهم ما فعله فى الوزارة.. صحيح أن المواطن لم يكن يشعر بها.. لكن الرئيس كان يفرح بها.. والوزير كان يكافئ عليها رجاله.. والأمن كان يكتفى بالفرجة على كل الأحداث الساخنة.. وآخرها الهجوم على الوفد.. وحصار المحكمة الدستورية.. ومدينة الانتاج الإعلامى.. وأحداث الاتحادية.. لكن نشرة الجهود لم تنقطع.. والإعلان عن سقوط مملكة الإجرام لم يتوقف.. والأمن لم يتحقق.
وفى وزارة قنديل الثانية اختار رئيس الوزراء اللواء
محمد إبراهيم الثانى لتحقيق منظومة الأمن.. وهو رجل صاحب نفس الخبرات التى امتلكها محمد إبراهيم الأول.. الذى أغضب الإخوان، فكلاهما كان فى الأمن العام.. ثم فى المباحث الجنائية.. وكلاهما أيضا دخل مصلحة السجون.. مساعدا للوزير وليس نزيلا.. وهكذا تغير لدينا 3 وزراء للداخلية فى أقل من عام.
الغريب أن الوزراء الثلاثة يتحدثون عن ضرورة عودة الأمن.. وأن هذه العودة على رأس أولويات الوزير.. ولما لم يتحقق الأمن مع الوزيرين السابقين.. فلا بد أن شخصا ما أزاحه من على رأس الأولويات ليكون تحت أقدامها.. والغريب أيضا أن الإعلان عن اسم وزير الداخلية فى الحكومات الثلاث كان يتأخر الى ما قبل حلف اليمين بلحظات أو ساعات قليلة.. وهذا ببساطة يعنى أن هناك خوفا ما من تغيير وزير الداخلية.. وربما كان هذا الخوف هو التفسير الوحيد لما يتردد اليوم عن عصيان داخل جهاز الشرطة.. أو أن الشروط التى يضعها الرئيس فى وزير الداخلية مرفوضة من رجال الأمن.. أو أن.. أو أن.
Email:[email protected]