رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من قلبى

السيارة مازالت لدى الكتاتنى

مصطفى شفيق

الجمعة, 26 أكتوبر 2012 22:28
بقلم - مصطفى شفيق

الدكتور سعد الكتاتنى فاز برئاسة حزب الحرية والعدالة.. والمفروض أنه بهذه المناسبة يرد سيارة مجلس الشعب.. ويستغنى عن الحراسة.. أو المفروض أن الدولة تطالبه برد الـ«بى. إم».. والشيروكى.. والباسبور الأحمر الدبلوماسي.. مين يطالب مين.. ومين يرد مال الشعب للشعب.. القضية ان لكل فريق واحدا..

والكتاتنى من عشيرة مرسى.. ومرسى ترك الإخوان من غير استقالة.. لكنه مازال عضوًا فى العشيرة بدون استمارة.. وعضويته فى العشيرة أقوى وأشد.. وبصراحة الشعب هو الغلطان.. فمن ناحية كان يهتف فى الثورة «الشعب يريد تغيير النظام».. لكنه لم يحدد نوع التغيير.. وعليه فمن غير المعقول أن نحاسب الإخوان لأنهم تفوقوا فى ملحق الثورة.. وحصلوا على كل شىء بعد نهاية

عام الثورة.. وبالتالى حددوا المقصود بتغيير النظام بحبس حسنى ور«جالته» لأنهم حبسوا الإخوان أولاً.. ولأنهم أذلوا الشعب ثانيًا.. واستحلوا ماله ثالثًا.. وجاء الإخوان إلى الحكم.. فعفا مرسى عن كل ملتح فى السجون ولو كان قاتلاً.. فالقتل حلال للإسلاميين ولو كان لمسلم.. حرام على أصحاب الشوارب.
وجاء الإخوان إلى الحكم فحبسوا مبارك وأعوانه واستولوا على مجلس الشعب.. والحكومة.. والتأسيسية.. وبقى القضاء يقاوم.. والأحزاب الليبرالية والمدنية تحاول الصمود.
ولما حدد الإخوان - وحدهم - المقصود بتغيير النظام.. أحلوا لأنفسهم أموال الشعب وتركوها لـ«الكتاتنى».. واستحلوا شرطة الشعب فخصصوا حراسة له.. وخرست الألسنة
عن مطالبته بالـ«بى. إم» المصفحة.. والرجل فى الحقيقة لم يشأ أن يحرج الرئيس مرسى.. ولا أن يدفع أعضاء حزبه للاستقالة.. ولم يرض أن يتوارى مرشد الجماعة خجلاً.. ولا أن يكسف مكتب الارشاد.. ولا أن يخالف صمت الحكومة التى تبحث عمن يقرضها ولو بالربا.. كل ذلك وضعه الدكتور الكتاتنى أمام عينيه.. وقرر أن يبقى على السيارة.. والحراسة.. وأن يزيد الأعباء على الشعب.. لأنه - الكتاتنى - وحزبه.. وجماعته.. لا يرون فى مصر إلا أنفسهم.. ولا يعرفون حقًا إلا لإخوانى.. وطالما الإخوان راضون عن احتفاظه بالسيارة.. والحراسة.. وجواز السفر فلم يعطى الدنية فى جماعته؟.. ولماذا يكسف كل هؤلاء لارضاء الشعب?!
الرئيس محمد مرسى.. رئيس جمهورية مصر العربية الإسلامى.. والدكتور هشام قنديل رئيس مجلس وزراء مصر الإسلامى.. إن المال الذى ينفق على سيارة الكتاتنى وحراسته مال الشعب.. وسيسألكم الله عنه يوم القيامة.. فهل أنتم مستعدون؟!
Emiul:[email protected]