رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

ملايين النجوم حرام!!

مصطفى جويلي

الأحد, 11 سبتمبر 2011 09:44
بقلم:مصطفي جويلي

< كنا نعتقد أن الأمور ستتبدل وتتغير بعد الثورة.. كنا نظن وبعض الظن ليس إثما أن الأندية واللاعبين سيستيقظ شعورهم ومشاعرهم بطبقة الشعب الكادحة وأن الملايين التي كنا نسمع عنها وتستفزنا جميعا قبل الثورة ستختفي بعدها ولكن يبدو أن هؤلاء وهؤلاء لا يشعرون بالأزمة الاقتصادية..

لا يعرفون معاناة الغلابة وأزمة الباطلة فبدلا من أن تنخفض أسعار اللاعبين راحت تصل الي عنان السماء.. استفزني كثيرا طلب نادي الإسماعيلي 12 مليون جنيه لبيع لاعبه عبدالله السعيد.. نحن لا نبخس حق اللاعب أو إمكانياته الفنية ولكن بالله عليكم هل يوجد لاعب في مصر يساوي هذا

المبلغ.. لم نسمع أن السعيد مثلا حقق انجازات متعددة للدراويش لم يفز معهم ببطولة واحدة، ولم نسمع أن عبدالله السعيد حقق لمنتخب بلاده بطولة أمم أفريقيا أو حقق ما لم يحققه أحد إذن ما يحدث هو قمة الاستفزاز، والحقيقة أنني فوجئت بالأهلي يعرض 8 ملايين جنيه والزمالك 5 ملايين جنيه والمصري 6 ملايين جنيه.. ولو فكر أحدهم في دفع مثل هذا المبلغ سيكون إهدارا للمال العام.. تخيلوا الـ8 ملايين جنيه يمكن أن تساهم في القضاء علي
البطالة لمئات الشباب.. تصوروا الـ8 ملايين جنيه يمكن أن تساهم في بناء كم مسكن للغلابة، الغريب أنه لم يعد لدينا معايير ثابتة لبيع وشراء اللاعبين، الأمور وصلت الي حد الاستفزاز والقرف والتفاهة.

لاعبون لا يملكون أي مؤهلات ويحصلون علي الملايين وآخرون حاصلون علي الدكتوراه ويجلسون علي رصيف مجلس الوزراء بحثاعن فرص عمل.. قمة التناقض في المجتمع المصري الذي سادته الفوضي وسيطر عليه البلطجية، للأسف الشديد لدينا اتحاد الكرة مازال يعيش في غيبوبة ويترك الحبل علي الغارب في سوق الاحتراف العشوائي الذي ليس له ضوابط ولا معايير.. مايحدث حرام في حرام واستفزاز لمشاعر الغلابة الذين لا يجدون قوت يومهم، فإلي متي يستمر هذا السفه الذي يحدث وإلي متي تنفق الملايين علي لاعبين لا يساوون ملاليم ولك الله يا مصر.