رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

الزمالك «العالمى»

مصطفى جويلي

الأحد, 19 أبريل 2015 23:33
بقلم: مصطفى جويلى

يوم تاريخي فى نادي الزمالك..
الجمعة الماضي شهد أكبر تجمع لنجوم المجتمع المصرى من رياضيين وفنانين وسياسيين ورجال اقتصاد وقانون يتقدمهم رئيس الوزراء المحترم المهندس إبراهيم محلب.. لم يكن غريباً أن ينبهر الجميع بالطفرة الإنشائية التى حدثت فى سبعة أشهر فقط.

تحول النادى العريق من مركز شباب يهرب منه الأعضاء إلى ناد عالمى يفخر به كل من يحمل كارنيه العضوية.
الإنجاز الذي تحقق كان وراءه مجلس إدارة واعد يقوده المستشار مرتضى منصور وهو رئيس يحق لنا أن نطلق عليه «الرجل الحديدي» لا يعرف المستحيل ويتحدى الصعاب ويعشق العمل ليل نهار.
فى الحملات الانتخابية التى كنت أقوم بتغطيتها فى سنوات ما قبل هذا المجلس كان المرشحون يقولون كلاماً كثيراً عن برامج وخطط تطوير وإنشاءات وبطولات وأشياء أخرى وبعد أن

يتمكنوا من الجلوس على مقاعد مجلس الإدارة تذهب هذه الوعود أدراج الرياح «واللي مش عاجبه يضرب راسه فى أجدع حيطة».
للأسف لم تكن هناك مصداقية مثلها مثل أى انتخابات، بل إن البعض كان يستفيد من نادي الزمالك أكثر مما يفيد.
أعترف بأن الوضع اختلف مع مجلس المستشار الحالى الذي وعد بأنه فى خلال عدة أشهر سيكون لنادي الزمالك شأن آخر وأنهم لن يندموا على انتخابهم.
رغم الظروف الصعبة التى نعرفها جميعاً والخاصة بالأزمة المالية الطاحنة وظروف البلد الاقتصادية والإرهاب الأسود فإن «مستر إكس» أو الرجل الحديدي أعلن التحدى وأشرف بنفسه على العمل ليل نهار من أجل أن يعيد نادي الزمالك
إلى مكانته وأطلق اسماً جديداً على النادى هو نادي الوطنية والكرامة.
كان مقصوداً بالوطنية أن يكون له دور فى الدفاع عن الوطن فى احتضان الشباب والأسر المتوسطة وفتح باب العضويات لفئات مستثناة يصعب عليها الانضمام إلى أندية أخرى رفعت أسعار عضويتها إلى أكثر من 150 ألف جنيه والكرامة هدفها استعاده هيبة الزمالك الذي كانت حقوقه ضائعة فى عهد مجالس ضعيفة وإدارات هشة.
ورغم الحرب الشرسة التى تعرض لها الرجل الحديدي مرتضى منصور وحالة الحصار التى واجهها إعلامياً بصورة زادت على الحد والمنطق، فإنها لم تثنه عن الاستمرار فى التطوير ليكون الشكل الذي أبهر الجميع الجمعة الماضي وعلى رأسهم رئيس وزراء مصر ليكون الزمالك «نيولوك» تتمنى أن تحذو حذوه باقى الأندية بعد أن تحول إلى مفخرة لجميع أعضائه وأصبح لا يخلو يوم من وجود أكثر من عشرة آلاف عضو فى الأيام العادية بعد أن كان عبارة عن صحراء جرداء لا نبات فيها ولا ماء.

«آخر كلام»
«الأفعال أعلى صوتاً من الأقوال».

ا