رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

أرجوك لا تتجمل

مصطفى جويلي

الأحد, 05 أبريل 2015 21:05
بقلم: مصطفى جويلى

المفترض فى أى مسئول رياضي يبحث عن تحقيق انجازات أن يكون لديه مصداقية فى التعامل مع المحيطين به. وأن يبتعد عن بيع الوهم للآخرين.. وألا يتجمل على حساب المصلحة العامة.. أن يكون ما يقوله فى السر لايختلف كثيرا عما يعلنه.

مشكله الوسط الرياضي أن التجمل فيه أصبح هو الطبيعي يقول المسئول ليلا ما ينفيه مع طلوع الفجر وهو ما أدى إلى تخلفنا وتأخرنا، أصبحنا لانملك إصدار قرار بل إن مصيرنا أصبح بأيدي غيرنا.
وأتساءل بماذا نفسر مثلا ما تقوم به اللجنة الثلاثية التى يرأسها الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لليد والمكلفة من اللجنة الأوليمبية بمراجعة قانون الرياضة الجديد ونحن لدينا جيش من الخبراء والقانونيين القادرين على القيام بهذه المهمة.
بماذا نفسر الدور الخفي لوزارة الرياضة فى تجميد رئيس اللجنة الأوليمبية المنتخب من الجمعية العمومية والذي ثبتت براءته من ارتكاب أى مخالفات.
وبماذا نفسر أيضا تجهيز قرار لحل اتحاد التجديف الذي يرأسه خالد زين لخلافات شخصية مع الوزير بدعوى وجود مخالفات ولماذا لم تظهر هذه المخالفات إلا عندما تم تجميد «زين»؟.
بماذا نفسر أيضا تبرؤ الوزير من تدخله فى إنهاء أزمة رئيس نادي الزمالك مع نقابة الصحفيين وأن لديه مهام أخرى أهم بكثير من تلك المشكلة البسيطة رغم أنها مهمة جدا لأن الزمالك ليس نادياً صغيراً ورئيسه هو رمز له وهو عكس ما تحدث به معي وهو

عكس ما تحدث به أيضا مع الزميل محمد شبانة بل ومع رئيس نادي الزمالك نفسه.
بماذا نفسر تصريحات من مسئولي اتحاد الكرة عن التمسك باستمرار الدورى الممتاز واستكماله وهم فى الغرفات المغلقة يتمنون أن يتم إلغاؤه بقرار سيادى حتى يستريحوا من عناء العمل لأنهم جاءوا من أجل التجهيز للانتخابات القادمة.
للأسف الشديد اعتدنا ان نتجمل ونكذب حتى على أنفسنا وننسى ان ذلك يؤذى ويجرح مشاعر الآخرين ولكننا اعتدنا على ذلك وهو ما يجعلنا حتى وقتنا هذا محلك سر.
المصداقية ياسادة هى أهم أسباب النجاح فى أى مجال ولنا فى اجتماع الجمعية العمومية بنادي الزمالك لعبرة عندما طلب رئيس النادى من الأعضاء أن يحاسبوه وإن وجدوا أنه لا يصلح سحبوا منه الثقة.. فياليت الآخرين يتعلمون وأن يبتعدوا عن إرضاء الآخرين من أجل تجميل صورتهم فتلك هى الطامة الكبرى!

«آخر كلام»
دع الكذوب فلا يكن لك صاحبا.. إن الكذوب لبئس خل يصحب

ا