رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«خناقات الزمالك الوهمية»!

مصطفى جويلي

الأحد, 29 مارس 2015 22:02
بقلم: مصطفى جويلى

تعجبت كثيراً من الأنباء التى ذكرتها إحدى الصحف الرياضية الأسبوعية بأن اجتماع الجمعية العمومية لنادي الزمالك شهد اشتباكات بين أنصار ممدوح عباس ورئيس الزمالك الحالى.

الحقيقة أننى تشككت فى أننى كنت متواجداً طوال اليوم داخل النادى أتابع كل كبيرة وصغيرة فى اجتماع العمومية.
أرى التزاماً من جميع الأعضاء وإقبالاً غير مسبوق وموظفين يرشدون القادمين إلى أماكن التسجيل وأسر تجلس فى الحدائق فى سعادة وأمن وأمان ومكبرات صوت تبث الأغانى الوطنية وإشادة من الأعضاء بالإنجازات التى تحققت فى فترة وجيزة واستقبال حافل جداً لرئيس النادى وافتتاح لأحد حمامات السباحة.
سألت نفسي ربما غفوت فى الظهيرة ودخلت فى «قيلولة» واتصلت ببعض الزملاء الذين كانوا معي

لمعرفة أسرار تلك الاشتباكات ولكنهم أبلغوني أنهم كانوا معي لحظة بلحظة ولم يشاهدوا خناقات ولا اشتباكات و«لايحزنون».
هنا أقول: إن الافتراء على ناد كبير بحجم الزمالك وبث أخبار كاذبة يستوجب وقفة سواء من رابطة النقاد الرياضيين أو من نقابة الصحفيين.
أم أننا اعتدنا أن نحاسب المصادر فقط ولا نحاسب أنفسنا أن نبحث عن حقوقنا ونتجاهل حقوق الآخرين.
أقول للزميل محمد شبانة مقرر الرابطة خاصة بعد نال ثقة جموع الصحفيين وأصبح عضواً بمجلس نقابة الصحفيين أنه سبق أن تحدثت معه فى هذا الأمر ووعد أنه سيكون هناك
ميثاق شرف يلتزم به جميع النقاد الرياضيين بحيث تكون هناك محاسبة للذين يختلقون أخباراً غير صحيحة تبث الفتنة داخل الوسط الرياضي كما يتضمن احتراماً متبادلاً بين الصحفي والمصدر والحق فى الحصول على المعلومة الصحيحة دون الانتقاص من اعتزازه بنفسه أو المساس بكرامته فأين هذه الوثيقة يا مقرر الرابطة ومتى ستخرج للنور.
للأسف الشديد هناك دخلاء أساءوا للصحافة الرياضية بعد أن حولها البعض إلى «سبوبة» لصالح «فلان أو علان» وبعضهم وراء تأجيج نار الخلافات بين الناديين الكبيرين الأهلى والزمالك.
ومخطئ من يعتقد أنه عندما يهاجم الزمالك ويصفه بأنه ينقرض ويرفع الأهلى إلى عنان السماء فإنه يرضى بذلك مسئولي الأهلى أو العكس يشيد بالزمالك ويهاجم الأهلى فإنه يرضى مسئولي القلعة البيضاء.
يا سادة إن هؤلاء يثيرون الفتنة بعينها وعلى الرابطة أن يكون لها موقف حاسم فهل تفعلها؟

«آخر كلام»
«أغلب البشر يتجادلون للاستفزاز وليس للإقناع».

ا