رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«تمرد» فى الزمالك!!

مصطفى جويلي

الأحد, 22 فبراير 2015 21:24
بقلم: مصطفى جويلى

ليس عيبا أن تنتقد الآخرين
الحياة رأى ورأى آخر
النجاح لا يتحقق إلا من خلال الاستماع إلى من حولنا لنرى الأخطاء ونصححها.

التمرد يكون دائما على التخريب.. على العودة إلى الخلف إما أن يكون على تطوير وإصلاحات فهذا ما يدعو إلى العجب.
منذ أيام انتشرت حكاية حركة تمرد ضد مجلس إدارة نادي الزمالك بهدف إسقاطه فى اجتماع الجمعية العمومية ورغم أننى لم أر سوى مجرد استمارة تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ولم أر لها واقعاً داخل النادى، إلا أننى أجد نفسى أتساءل هل التمرد جاء اعتراضا على ما حدث من تطوير داخل الزمالك فى ستة أشهر وهو ما لم يحدث منذ سنوات طويلة وفى عهد مجلس إدارات متتابعة تحول خلالها نادي الزمالك إلى أقل

من مستوى مراكز الشباب وهجرة الأعضاء وراحوا يبحثون عن مكان آخر يشعرون فيه بالأمن والاحترام والتقدير لآدميتهم.
ربما يختلف البعض مع رئيس نادي الزمالك وهو ما يحدث الآن مع بعض الصحفيين وجماهير الوايت نايتس لكن لا يمكن ألا يختلف أحد أن نادي الزمالك تحول إلى ناد عالمى بشهادة أعضاء الجمعية العمومية ومن لا يصدق أو يعتقد أننا نجامل رئيس النادى ما عليه إلا أن يقوم بزيارة لنادي الزمالك ولن يصدق ما يراه من تطوير فى جميع أرجائه بعد أن تم افتتاح حمامين للسباحة فى شهرين فقط وتطوير حمام السباحة الأوليمبي وحدائق النادى والمبنى الاجتماعي، ناهيك
عن فريق الكرة الذى يحتل قمة الدورى قبل التوقف وعودة الألعاب الأخرى للمنافسة بعد أن كانت مهددة بالهبوط.
هل التمرد بدعوى إهانة رموز النادى، فإذا كان ذلك كذلك فإن المجلس الحالى قام بتكريم جميع الرموز بإطلاق أسمائهم على كل ركن فى النادى، فملاعب الناشئين باسم الراحل الغزال إبراهيم يوسف وحدائق بأسماء المستشار محمود عبدالله وحمادة إمام وأحمد رفعت وفاروق جعفر وأحمد مصطفى وكامل البيطار ونور الدالي والمستشار جلال ابراهيم والعم فهمى عمر ورفاعي وعبداللطيف أبو رجيلة وغيرهم سواء من كان حياً أو وافته المنية.
يمكن أن يتمرد من يتمرد لخلافات شخصية مع رئيس نادي الزمالك أو تصفية حسابات معه، أما أن يكون التمرد للتطوير الكبير الذي حدث فى النادى فإن ذلك يدعو إلى العجب وعموماً فإن الجمعية العمومية القادمة ستكون هى الفيصل فى معرفة إن كان التمرد على حق أو على باطل مع الاحترام للجميع.

آخر كلام
ما أصعب أن تشعر بالظلم من أقرب الناس إليك.
 

ا