ضربة جزاء

«الأستاذ» فى الزمالك

مصطفى جويلي

الأحد, 08 فبراير 2015 22:15
بقلم: مصطفى جويلى

التعاقد مع المدرب البرتغالي العالمي فيريرا مكسب كبير لفريق الزمالك، وكما يقولون «رب ضارة نافعة» فقد كان مواطنه فييرا على مقربة من العودة لقيادة الفريق ولكنه ماطل وتبختر على وفد الزمالك فأعطوه ظهرهم وتركوه لغروره رغم أنه لم يحقق أى بطولة من قبل وتاريخه غير حافل بأى انجازات.

وكان الرد سريعا وجاهزا بالتفاوض مع المدرب الكبير فيريرا الذي يلقب فى البرتغال بـ «الأستاذ» أو «البروفيسور». التعاقد ضربة معلم لرئيس النادى الذي يسعى ليكون لديه فريق عالمى، وليس من المعقول أن يتم التعاقد قبل بداية الموسم مع 17 لاعبا هم الأفضل فى الأندية المصرية ولايحققون بطولة هذا الموسم.
هم بالقطع يحتاجون إلى رجل

بخبرة فيريرا صاحب التاريخ والانجازات يكفى أنه وصل بفريق بورتو إلى ربع نهائي أبطال أوروبا وحقق الفوز بالدوري عدة مرات أى أنه مدرب «بتاع بطولات» وكما يقولون بالبلدي: لايهم إن كان عمره صغيرا أو كبيرا لأن لاعبي الزمالك بامكاناتهم الحالية يحتاجون الى إكسابهم خبرات تمكنهم من استكمال المسيرة لتحقيق حلم الجمهور الأبيض.
فيريرا يحتاج فقط إلى مناخ هادئ وهو ما أكده له رئيس النادى حيث لن يتم فرض عليه أى شخص وسيترك له حرية استمرار الجهاز المعاون المصرى من عدمه، كما أنه تمت الاستجابة
أيضا لجميع مطالبه ومنها أن تكون التدريبات بدون جمهور وإعلام وشراء بعض الأجهزة الخاصة بالجمانزيوم.
ولاشك أن وجود شخصية قيادية مثل: إسماعيل يوسف مدير الكرة معه سيسهل عليه الكثير من الأمور خاصة أن تيجانا نجح بدرجة امتياز فى لم شمل الفريق وخلق حالة من الحب والانسجام بين جميع اللاعبين وهو ما يحتاجه المدرب حيث يرغب فى التفرغ للأمور الفنية وتطوير أداء الفريق ويترك جميع الأمور الادارية لإسماعيل يوسف.
جمهور الزمالك يعقد آمالا كبيرة على الفريق خاصة بعد وصول «الأستاذ» وهى المرة الأولى التى يتعاقد فيها نادي الزمالك مع مدرب بهذا القدر من التاريخ الحافل بالبطولات بل إنه حصل على لقب أفضل مدرب فى البرتغال ثلاث مرات ومصنف رقم واحد هناك وينتظر الزمالكاوية انجازا جديدا مع فيريرا.
أخر كلام
«صعب أن تحب شخصا لايحبك.. الصعب أن تستمر فى حبه رغم عدم إحساسه بك».

ا